أول دراسة عالمية لتقييم أداء الأئمة فى مواجهة التطرف تنطلق من مصر

كتب: أسامة خالد

أول دراسة عالمية لتقييم أداء الأئمة فى مواجهة التطرف تنطلق من مصر

أول دراسة عالمية لتقييم أداء الأئمة فى مواجهة التطرف تنطلق من مصر

ضوابط الحصول على لقب «داعية»، هى المشروع الذى تعكف الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء على إنجازه لمواجهة فكر «داعش» وتنظيم القاعدة، ومن المنتظر أن يبدأ تنفيذه فى ست دول من خمس قارات هى «أستراليا - النيجر- ألمانيا - أمريكا - ماليزيا - مصر»، ويهدف المشروع إلى ضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء على إعداده، ويهدف بالأساس إلى تحديد وتقييم الأداء الدعوى والوقوف على مكامن الجمود فى الخطاب الدعوى وحماية ذلك المجال من تدخلات المتطرفين. وقال الدكتور عبدالرحيم عثمان القميحى، الأمين العام للهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء، إن الهيئة تعكف على تنفيذ عدد من المشروعات التى سيكون لها أثر فعال وإسهام قوى فى ضبط منظومة الخطاب الدعوى وتطويرها بالشكل الذى يتناسب مع مكانة الإسلام ومبادئه وتعاليمه وحمايتها من دخلاء المجال الدعوى. وأضاف أن الهيئة تعكف حالياً على إعداد أهم تلك المشاريع، وهو مشروع «تقييم منظومة الأداء الدعوى»، من خلال إعداد دراسات ميدانية دقيقة فى عدد من الدول لتكون عينة شاملة نستطيع من خلالها تقييم الأداء الدعوى ووضع اليد على مكامن الخلل، وتلمس مواطن الجمود فى الخطاب الدعوى. واستكمل أن اللجنة الفنية العليا للهيئة حددت ست دول تشتمل على قارات العالم «أستراليا - النيجر- ألمانيا - أمريكا - ماليزيا - مصر»، لافتاً إلى أن الهيئة تعمل على تنفيذ مشروع «اعتماد المواصفة القياسية الدولية كأول مواصفة عالمية لمنظومة الأداء الدعوى» ليتم من خلالها بناء نظام جودة شاملة على أسس علمية عالمية معتمدة. وأشار «القميحى» إلى أن وفداً من الهيئة سيتوجه إلى النيجر خلال الأسبوع المقبل بدعوة من الحكومة للعمل على تهيئة الدعاة هناك على مواجهة أفكار التطرف والغلو، وقال: تكمن أهمية برنامج مواجهة الغلو من خلال أنظمة الجودة الدعوية الذى تنظمه الهيئة العالمية لضمان جودة الدعوة وتقييم الأداء بالتعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية فى أن جمهورية النيجر تعد أحد أهم المناطق فى القارة الأفريقية التى تهدف جماعات التطرف إلى نشر أفكار التطرف بين أرجائها.