"سرى الدين" يدعو لـ"مجلس تنسيقى" بين الحكومة و"المركزى"
دعا الدكتور هانى سرى الدين، الرئيس الأسبق لهيئة سوق المال، أمس، إلى إنشاء مجلس تنسيقى بين الحكومة والبنك المركزى، بقرار من رئاسة الجمهورية للاتفاق على أهداف السياسة النقدية للدولة، بما لا يتعارض مع استقلالية البنك المركزى الذى يعد أكبر سلطة مصرفية فى البلاد. وأوضح، فى تصريح لـ«الوطن»، أن الهدف الرئيسى للبنك المركزى، طبقاً لقانون إنشائه رقم 88 لسنة 2003، هو تحقيق الاستقرار فى أسعار السلع والخدمات، أى الحد من التضخم وارتفاع الأسعار، مضيفاً أن البنك يعمل على تحقيق أهدافه من خلال آليتين رئيسيتين؛ الأولى هى السياسات النقدية عن طريق وسائل متعددة بما فى ذلك إدارة السيولة النقدية فى الاقتصاد القومى والتأثير فى الائتمان المصرفى، وتنظيم إدارة سوق الصرف الأجنبى، أما الآلية الثانية فهى الرقابة على البنوك بغرض المحافظة على سلامة القطاع المصرفى. من جهته، رفض فخرى الفقى، المساعد الأسبق للمدير التنفيذى لصندوق النقد الدولى، وضع البنك المركزى داخل مجلس تنسيقى؛ لأن ذلك يتعارض مع استقلالية البنك فى اتخاذ السياسات النقدية للدولة. وأضاف «الفقى»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن السبب الرئيسى فى تخبط القرارات الحكومية بين أهم الوزارات مثل الزراعة والاستثمار والمالية والتجارة والصناعة والتخطيط، إلى جانب البنك المركزى، هو عدم وجود نائب لرئيس الوزراء للتنسيق بين القرارات المالية والاقتصادية الصادرة عن الحكومة الأمر الذى يجعل الوزارات تعمل فى جزر منعزلة. بدورها، قالت مصادر مصرفية بارزة إنه لا توجد أسباب مقنعة لإنشاء مجلس تنسيقى جديد.