مصر تدرس "الاتفاق" بين طهران والغرب

كتب: بهاء الدين محمد وأيمن صالح

مصر تدرس "الاتفاق" بين طهران والغرب

مصر تدرس "الاتفاق" بين طهران والغرب

أكد مصدر مسئول لـ«الوطن» أن مصر ما زالت تدرس الاتفاق النووى بين إيران ومجموعة الدول الغربية الكبرى، معتبراً أنه من المبكر الحديث عن تغيُّر فى سياسات مصر الخارجية إزاء طهران، بعد مرور أيام من توقيع الاتفاق، وقال إن هناك ملفات أكثر أهمية من «البرنامج النووى» فى العلاقات بين البلدين. وأوضح المصدر أن الدبلوماسية المصرية تتمنى أن يكون الاتفاق شاملاً، ويؤدى إلى منع نشوب سباق للتسلح النووى فى منطقة الشرق الأوسط. وقال السفير خالد عمارة، رئيس بعثة رعاية المصالح المصرية فى طهران، لـ«الوطن»: «يجب أن يسهم الاتفاق فى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، لأن هذا يمثل خطراً داهماً على المنطقة، ومنذ أن نادت مصر بذلك فى السبعينات اتخذت إيران الموقف نفسه، ونتمنى أن يكون هناك تداعيات إيجابية للاتفاق الجديد». وأشار «عمارة» إلى أن الملف النووى والاتفاق الأخير يمثل أحد عناصر العلاقات مع مصر، وليس مجملها. ودعا عدد من أعضاء الجمعية المصرية لرجال الأعمال المصريين إلى تشكيل مجلس أعمال «مصرى - إيرانى». وقالت مصادر بقطاع التجارة الخارجية إن منير فخرى عبدالنور وزير التجارة والصناعة، أحال الأمر برمته إلى مجلس الوزراء. وأضافت أن القرار يحتاج إلى تدخل من مؤسسة الرئاسة، خاصة أن عمل مجلس التعاون المصرى - الإيرانى مجمد منذ منتصف 2013. وقال حسين صبور رئيس الجمعية، إن هناك مقترحات تقدمت بها الجمعية إلى وزارة التجارة والصناعة لتأسيس مجلس الأعمال المشترك، إلا أن القرار النهائى لم يُبت فيه حتى الآن.