أدى نحو 1000 تركى متعاطف مع تنظيم «داعش»، صلاة عيد الفطر بمتنزه وسط إسطنبول، فيما ألقى خالص بايانجك، الاسم البارز بـ«داعش»، خطبة العيد، وتحدث فيها عن الجهاد وانتقد الديمقراطية وطالب بإدارة مبنية على أسس الشريعة. وقالت صحيفة «يورت» اليسارية التركية، أمس، إن «جمعيات ودور نشر تركية متعاطفة مع (داعش) وجهت دعوة، الأسبوع الماضى، لأداء صلاة العيد بإسطنبول، وبعد الصلاة تعالت أصوات للمطالبة بحكم قائم على الشريعة». كان موقع «جلوبال ريسيرش» الكندى كشف، أمس الأول، مفاجأة جديدة حول علاقة الرئيس التركى «أردوغان» وأسرته بقيادات «داعش»، قائلاً إن «سمية أردوغان، ابنة الرئيس التركى، تترأس هيئات وطواقم طبية سرية لعلاج جرحى التنظيم فى معاركه مع الجيش السورى».
وتبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب قتل 14 جندياً جزائرياً، وقال، فى بيان، إن «هذه الهجمات ثأر لمقتل إخواننا، ورد على تصريحات أحمد قايد، رئيس أركان الجيش الجزائرى، الذى قال إنه تم استئصال الجهاديين نهائياً». من ناحية أخرى، أعلن «داعش» العراق، أمس، تفجير الملعب الأولمبى بالرمادى، وأصدر أبوبكر البغدادى، زعيم التنظيم، قراراً بمنع بث أى فيديوهات أو صور للقتل الذى تنفذه عناصره، وأثار القرار انقساما بصفوف «داعش»، فبعضهم يرى أن الفيديوهات ليست فى صالح صورة «الخلافة الإسلامية»، لكن آخرين يرون أنها مهمة لتخويف أعدائهم، فيما اتهم تنظيم جبهة النصرة «داعش» بأنه انتقل لمعسكر الكفر.