"الشيخ زايد" بين إرهاب "الإخوان" و"إرهاب العصابات"
لم تخلُ المنطقة من الإرهاب، تارة بتفجيرات العبوات الناسفة التى طالت محيطهم، وأخرى بإرهاب السرقة التى تهددهم من حين لآخر بطرق جديدة وأساليب مستحدثة، وبين الإرهابين يعيش سكان الشيخ زايد، لا تفلح معهم كاميرات المراقبة، ولا تنقذهم دوريات الأمن الخاص، فقد وصل الأمر بالسارقين إلى حد تفكيك إطارات السيارات وسرقتها فى وضح النهار.
كريم رأفت (38 سنة)، أحد سكان مدينة الشيخ زايد والذى تعرض لسرقة إطارات سيارته بالكامل مرتين، يقول إن عصابات متخصصة بدأت نشاطها بسرقة البطاريات ثم إطارات السيارات وأخرى متخصصة فى سرقة عملاء البنوك، الأمر الذى دعا وزير الإسكان إلى مراقبة المدينة بالكاميرات، ورغم ذلك فالأهالى يؤكدون: «عندنا كاميرات بنشوفهم وعارفين عددهم بس مانقدرش نمسكهم».
يؤكد الرجل الأربعينى أنه حرر محضراً بقسم شرطة الشيخ زايد ومن قبله تعرضت سيارتان للسرقة بمنطقة المستقبل ولم يثبت تورط أحد، ويقول «إن كان على الكاميرات كل واحد قدام بيته كاميرا وجبنا صور للعصابة وحددنا أفرادها وماركة السيارة والسرقة بتتكرر كل يوم»، متسائلاً: «إشمعنى كل السرقات بتحصل فى منطقة واحده؟»، مقترحاً على السكان تأمين الحى من خلال شركة وأفراد أمن، حسب وصفه: «لو كل شقة دفعت 50 جنيهاً شهرياً ممكن تأمين المنطقة كلها 24 ساعة».
فى الوقت الذى يؤكد فيه عضو مجلس أمناء «الشيخ زايد»، المهندس هانى زحلان، أن المجلس يتابع مع قسم الشيخ زايد وجهاز المدينة الانتهاء من مشروع كاميرات المراقبة.