حرب إيرادات بين "رمضان" و"عز" والحفلات تمتد إلى بعد منتصف الليل
شهد موسم عيد الفطر السينمائى منافسة شرسة بين نجوم الصف الأول، ففى الوقت الذى حصل فيه الممثل محمد رمضان على المركز الأول فى الإيرادات، التى قاربت 4 ملايين جنيه، عن فيلم «شد أجزاء»، حصل فيلم «أولاد رزق» بطولة أحمد عز على المركز الثانى بإيرادات تخطت حاجز المليونى جنيه فى اليوم الثالث لعرضه، بينما استقر الفنان محمد سعد فى المركز الثالث بفيلم «حياتى مبهدلة» بإيرادات قدرها مليون ونصف، ويأتى فى المركز الرابع والخامس على التوالى فيلما «سكر مر» للمخرج هانى خليفة، و«نوم التلات» للفنان هانى رمزى، الذى لم تتجاوز إيراداته 150 ألف جنيه.
يرى شريف مندور، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة السينما، أن هناك عدداً من العناصر تحكم موسم أفلام عيد الفطر، منها العرض والطلب والقوة الشرائية لدى الجمهور، ما دفع عدداً من السينمات إلى العمل فى حفلات بعد منتصف الليل وحتى السادسة صباحاً، يقول «مندور»: «المواسم الفنية منخفضة على مدار العام، وأدت إلى خسائر كبيرة، وبالتالى وجود إشغال فى موسم العيد يمنح الفرصة لدى القائمين على صناعة السينما فى تحقيق الربح، خاصة من استمرار الحفلات حتى الساعات الأولى من الصباح».
وفيما يتعلق بقيام دور السينما بعرض نسخة فيلم واحد فى أكثر من قاعة، قال «مندور»: «هذا لا يُعتبر خرقاً لقانون غرفة السينما، التى كانت تشترط من قبل أن يحقق الفيلم أقل حد من الإشغال ليستمر عرضه فى محاولة لحماية الفيلم، ولكن تم إلغاء هذا القانون فى حال الإقبال الجماهيرى على فيلم بعينه، إعمالاً بقانون العرض والطلب، وهو ما حقق مشكلة كبيرة تحاول غرفة السينما تفاديها بإعادة العمل بالقانون السابق».
قال المنتج والموزع أحمد بدوى إن موسم عيد الفطر يشهد حالة رواج كبيرة من خلال عرض مجموعة متنوعة من الأفلام على رأسها «أولاد رزق»، و«شد أجزاء» و«سكر مر»، وهو ما ظهر من خلال عدد من المؤشرات أهمها الإيرادات التى وصلت بشكل إجمالى إلى ما يقرب من 7 ملايين جنيه خلال أيام العيد الثلاثة، وعلى الجانب الآخر رفض «بدوى» قيام عدد من دور العرض بتخصيص قاعاتها لأفلام بعينها، قائلاً: «نرفض الممارسات التى تظلم عدداً من الأفلام الجيدة، ونطالب بأن يحظى كل فيلم بمشاهدة كاملة».