ارتفع عدد القتلى في تفجير مدينة "سروج"، إلى 30 شخصًا وأصيب نحو 100 آخرين، تعتقد السلطات بمسؤولية تنظيم "داعش" عنه.
الانفجار وقع ظهر اليوم في مركز ثقافي في "سروج" فيما كانت تدلي جمعية اتحاد الشباب الاشتراكي بيانًا للصحافة حول إعادة إعمار كوباني، بحسب شهود عيان.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسؤولًا حكوميًا رفيع المستوى قال لـ"أسوشيتد برس"، إن السلطات التركية تشتبه في ضلوع تنظيم "داعش" في الهجوم الذي وقع جنوب شرق تركيا.
وتقع "سروج" على الجانب الآخر من مدينة "كوباني" الحدودية السورية، حيث تدور معارك شرسة بين الجماعات الكردية وتنظيم "داعش". وشهدت "كوباني" أكبر هزيمة لتنظيم "داعش" العام الماضي عندما فرض سيطرته على مساحات شاسعة في العراق وسوريا. وباتت المدينة رمزًا للمقاومة الكردية ضد التنظيم.
وقالت فاطمة إدمين، إن الاتحاد الذي يضم نحو 200 شاب كانوا يعقدون مؤتمرًا لإعادة إعمار كوباني. وأشارت إلى أن القنبلة انفجرت لدى انتهاء المؤتمر الصحفي.
وأضافت فاطمة في حديثها لـ"أسوشيتد برس"، أثناء توجهها للمستشفى لتلقي العلاج من الإصابات الطفيفة التي لحقت بها في ساقيها: "أحد أصدقائي قام بحمايتي. في البداية اعتقدت أنني سأموت، لكنني نجوت. ثم شرعت في الجري بعدما رأيت الجثث".
وقالت في مقابلة عبر الهاتف، بصوت مرتعش إن الجمعية كان لديها اعتقاد بأن كوباني آمنة نسبيًا ومستعدة لبدء عمليات إعادة الإعمار.
وأضافت: "ذهب أصدقائي إلى هنا ولم تبد المدينة خطرة في ذلك الوقت. لم يتطرق إلى أذهاننا إمكانية وقوع عمل كهذا."، مشيرة إلى أنهم كانوا يأملون في بناء حضانة أو شيء ما آخر للأطفال في المدينة المدمرة.