"النطف المهربة".. طريقة الفلسطينيين للحفاظ على نسل "المقاومة"

كتب: أمينة إسماعيل

"النطف المهربة".. طريقة الفلسطينيين للحفاظ على نسل "المقاومة"

"النطف المهربة".. طريقة الفلسطينيين للحفاظ على نسل "المقاومة"

"النطف المهربة" طريقة حديثة مكنت عشرات الأسر الفلسطينية من استكمال نسلها، وتحويل عتمة سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى جنة، حيث ظهرت خلال العاميين الماضيين وانتشرت بشكل كبير، لتؤكد إحصائيات من فلسطين ولادة 50 طفلا بواسطة الـ"نطف مهربة" من داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية، منهم 10 في قطاع غزة، و40 في الضفة الغربية. شكل جديد من المقاومة، وكسر أنف الاحتلال الإسرائيلي وهزيمته في محاولة إسكات رجال المقاومة وقتل إرادتهم ومنعهم من الحياة، إذ أكد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، فؤاد الخفش، أنه يتم تهريب النطف إلى المراكز الصحية المتخصصة في الإخصاب، بخاصة من الأسرى المحكوم عليهم بالسجن المؤبد، وسجل نجاحا ملحوظا، مشيرا إلى أن عشرات النطف المهربة تنتظر التلقيح الصناعي والإخصاب في المراكز الطبية. وقال "الخفش"، في تصريحات صحفية له، إن تهريب النطف وسيلة جديدة للتغلب على قيود السجان وتحقيق الرغبة في إنجاب الأطفال، موضحا أن أولى الولادات لأطفال النطف المهربة سجلت منتصف عام 2012، إذ أنجبت زوجة الأسير عمار الزبن المحكوم عليه بالسجن المؤبد 27 مرة، طفلها الأول "مهند".