معماريون يعيدون «رملة بولاق» لمجدها: 40 عاماً للوراء

كتب: رحاب لؤى

معماريون يعيدون «رملة بولاق» لمجدها: 40 عاماً للوراء

معماريون يعيدون «رملة بولاق» لمجدها: 40 عاماً للوراء

ثلاثة سيناريوهات للتطوير الحضرى والعمرانى، وضعها ثلاثة معماريين شباب لمنطقة رملة بولاق، المنطقة التى شهدت الكثير من النزاعات والأزمات بين الأهالى والدولة من جهة، والمستثمرين الراغبين فى الحصول على الأراضى من جهة أخرى. عشرة شهور مدة الدراسة التى انتهت إلى وضع التصورات المعمارية الثلاثة التى تهدف لإعادة المنطقة إلى مجدها القديم قبل انفتاح السبعينات والسياسات الحكومية المتعاقبة التى أتت على حرف وصناعات المنطقة ورزق أهلها. «الدولة طول الوقت بتتكلم عن الناس دى باعتبارهم مواطنين درجة عاشرة، وأبرز دليل أنهم مسميين مناطقهم العشوائيات مع إنها فى الواقع مبانى أهالى عادية»، تتحدث أمنية خليل، المهندسة الشابة التى شاركت فى وضع الدراسة: «شغالين من 10 شهور، ونتواصل مع وزارة التطوير الحضارى لبحث طرق التنفيذ»، تؤمن «أمنية» وزملاؤها أن احترام آدمية السكان ومراعاة مصالحهم هو البداية لأى تطوير عمرانى حقيقى: تعتمد اقتراحات المعماريين الثلاثة على بقاء أهالى رملة بولاق فى منطقتهم، وبعث صناعاتهم المندثرة من جديد، إضافة لتوفير بعض الخدمات: «المنطقة دى كانت مشهورة بصناعة الحدايد والزجاج والورق، بعث الصناعات وترميم المنازل، هيزود عدد السكان ويخلى المنطقة مفيدة لأهلها سكنياً وعملياً». 40 عاماً للوراء ستعود المنطقة إذا ما استجابت الدولة للدراسات المقترحة: «مفيش مانع المولات والأبراج تكون موجودة جنب أصحاب الحرف وأهل الرملة، كله بيكمل بعضه»، تضيف «أمنية» أن التكامل السكانى، مع توفير حد أدنى من الخدمات الأساسية، أساس أى تطوير حضرى وعمرانى.