جديد الإخوان: «مش رئيسى» حملة «على ورق».. لكن المواطن: «مش هوقع»
نفس الشكل والمضمون، جمع استمارة «تمرد» بمثيلتها «مش رئيسى»، الأولى لم يتردد المواطن فى توقيعها كبداية حرب على الإرهاب وإسقاط لنظام جماعة الإخوان المتطرف، أما الثانية فلم تخرج من نطاق الداعين لها و12 ألف معجب على صفحاتهم على «فيس بوك»، مجرد ورقة لم تقدم للمواطن المشكلات الحقيقية ولم تعرض له الحل، وقابلها هو بلا مبالاة تحت شعار «مش كل من عمل استمارة بقى تمرد».
«ما سمعتش عنها ومش هوقعها» رغم أن «مينا منير» خريج آداب عين شمس لم يسمع عن حملة «مش رئيسى» لسحب الثقة من الرئيس السيسى، ودعواتها للنزول «30 يوليو» لجمع التوقيعات، فإن الشاب العشرينى رفض الاعتراف بها قلباً وقالباً، كونه أحد شباب حملة «تمرد» استطاع أن يرصد الفرق بين كلتا الاستمارتين: «تمرد كان الكل بيدعمها، جيش، شرطة، مواطن، وكان من حقنا نجمع التوقيعات عينى عينك، لكن استمارتهم هى مجرد منشور تحريضى على العنف».
«عشان الفقير لسه بيتهان، حق الشهداء لسه ما رجعش، مبارك أخد البراءة، ورفع الدعم عن الفقير» مجموعة أسباب طرحتها استمارة «مش رئيسى» بالإضافة إلى دعوات لتغيير صورة «البروفايلات» على مواقع التواصل، وطباعة (تى شيرتات) تحمل اسم الحملة على غرار «تمرد» لجذب انتباه المواطن والحصول على توقيعه وتضامنه، ورغم ذلك لم تهز شعرة فى بدن «محمد فهمى» المواطن السيناوى الذى ما زال يجد تلك الورقة جزءاً ثانياً لاستمارة «باطل» التى لم تحرز تقدماً أو تكتسب استجابة شعبية «أنا اللى شايف إرهابهم أرجعهم بإيديا مش ممكن، وبعدين لو هما منتشرين ليه ما بنسمعش عنهم، فين الحراك على أرض الواقع، كتر التقليد بيضعف الهدف، وده مصير أى حد يفكر يقلد تمرد»، الرجل الخمسينى لم يجد سبباً يدفعه للتوقيع على الاستمارة التى تدعى سوء الحالة الاقتصادية والاجتماعية للمواطن: «الحمد لله مشكلة انقطاع النور واتحلت وقناة السويس على الأبواب، والأسعار فيه رقابة عليها والرئيس بيبذل جهده لإصلاح ما أفسدته جماعة الإخوان.. يبقى أقول له ارحل ليه؟».