من «الأعلى للجامعات» إلى «الطلاب»: «مفيش حاجة اسمها كليات قمة»
انتحار طالبين رسبا فى الثانوية ببنى سويف، انتحار طالب ثانوية غرقاً بأسيوط.. عينة من الأخبار التى يطالعها خريجو الثانوية العامة، أثناء عملية التنسيق. الناجون من تمزيق أوراق الامتحان والانهيار على أبواب اللجان، والانتحار عقب سماع النتيجة، يقعون عقب هذا كله ضحية المصطلح الشهير «كليات القمة».
المصطلح الذى كفر به الكثيرون عقب تجاربهم الفعلية على أرض الواقع ما زال يتردد كل عام فى نفس التوقيت، هاشتاجات عدة على مواقع التواصل حاولت توضيح الصورة الحقيقية بعنوان «التنسيق» و«نتيجة الثانوية العامة». مروة حسان أكدت «أكبر خدعة اخترعها المصريون هى كليات القمة، لأنها مش هى اللى بتوصل للقمة، وأكبر دليل إن أغلب العلماء مكملوش تعليمهم أصلاً»، خلود جمال أكدت: «عن تجربة مش مهم هتخش كلية قمة، المهم تكون انت القمة فى أى كلية تخشها».
عادل كمال تساءل: «هى الناس فاكرة أنها لما تخش سياسة واقتصاد هيبقوا سفراء! وكسة تقيلة»، أما سمير فلخص المسألة بالكامل: «هتجيب مجموع كبير وتدخل كلية من كليات القمة وتتخرج ولو مش معاك واسطة هتقعد على القهوة تشرب شاى ومعسل».
«مفيش حاجة اسمها كليات قمة.. ده وهم» هكذا يؤكد د.أشرف حاتم أمين المجلس الأعلى للجامعات، مؤكداً: «القمة الحقيقية إنك تدخل كلية تخليك تشتغل من قبل ما تتخرج، كلية مجالها مطلوب وسوق العمل عاوزها» حاتم أكد أن كليات مثل تجارة إنجليزية، وحقوق فرنسى وإنجليزى وتمريض ليست موضوعة على قائمة «القمة» بالنسبة للناس، مع أنها فى الواقع «قمة» بالنسبة لسوق العمل: «الناس اللى فى الكليات دى بتشتغل مباشرة من أول يوم وبمرتبات عالية».