"التفاؤل" في الإسلام يزيل الهموم ويفك الكرب

كتب: زياد السويفى

"التفاؤل" في الإسلام يزيل الهموم ويفك الكرب

"التفاؤل" في الإسلام يزيل الهموم ويفك الكرب

"التفاؤل" سلوك يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور لشدة الظلمات، ومخرج لاشتداد الأزمات، وفرج عند الضيق، وبه تُحل المشكلات، وفك للمعضلات، وهذا ما حدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل، فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكرب فرجًا ومخرجًا. وورد في شرح صحيح البخاري، كتاب الطب، باب الفأل، حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفاؤل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَا طِيَرَةَ وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ قَالَ وَمَا الْفَأْلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ". وذكرصلى الله عليه وسلم، في حديث آخر:" لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة"، والطيرة هي التشاؤم.