استعدت الأحزاب والقوى الناصرية للاحتفال غداً بالذكرى 63 لثورة 23 يوليو، وسط دعوات للم شمل الفرقاء من «الناصريين»، واحتياطات وتعليمات مشددة بتجنب تكرار الاشتباكات التى وقعت الأعوام الماضية بين أنصار الرئيس عبدالفتاح السيسى والمرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى.
وقال محمد البسيونى، الأمين العام لحزب الكرامة، إن بعض أمانات الحزب فى المحافظات ستحضر إلى القاهرة، لزيارة ضريح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، صباحاً، وتم التنبيه على جميع شباب الحزب بعدم الاحتكاك مع أى أحد، حتى لو وقعت تجاوزات فى حقهم، وعدم ترديد أية هتافات إلا لـ«عبدالناصر»، والناصرية، وثورة 23 يوليو.
وأعلن سيد عبدالغنى، عضو المكتب السياسى للحزب الناصرى، عن تنظيم الحزب عدداً من الفعاليات لإحياء ذكرى ثورة 23 يوليو، من خلال زيارة ضريح الزعيم جمال عبدالناصر وعقد مؤتمرات جماهيرية وجولات تجوب المحافظات، وعلى رأسها الإسكندرية، لإحياء ذكرى نضال «ناصر» ضد الاستعمار، وتأميمه قناة السويس، ومحاولة تنظيم الإخوان اغتياله فى حادث المنشية.
وأضاف «عبدالغنى»: «هذا العام سيختلف عن سابقيه فى احتشاد الناصريين واحتفالهم بثورة يوليو، ومن المتوقع أن يشهد الضريح زيارة العديد من الشخصيات السياسية والحزبية، على رأسها حمدين صباحى، وكمال أبوعيطة، وسامى شرف، وسامح عاشور، فضلاً عن جموع المصريين»، متمنياً زيارة الرئيس السيسى للضريح هذا العام.
من جانبها، قالت مها أبوبكر، القيادية بحركة «تمرد»، «إحياء ذكرى 23 يوليو بمثابة تجديد للعهد باستعادة مبادئ الثورة المصرية واستلهام إرادة الزعيم الراحل وعزيمته»، مشيرة إلى أن الرئيس السيسى يسعى لتحقيق مبادئ الثورة من خلال العدالة الاجتماعية وبناء الدولة المصرية، خصوصاً أن إحياء ثورة 23 يوليو يتزامن مع الاستعداد لافتتاح قناه السويس التى سبق أن أممها «عبدالناصر»، ليستكمل «السيسى» بذلك مشوار الزعيم الراحل، بتنميتها، الأمر الذى يعطى طابعاً خاصاً لاحتفالات هذا العام.
يتعين أن تجرى كافة المحاكمات والتحقيقات بواسطة أجهزة التقنية الحديثة من تسجيل صوتى ومرئى وأن تُطبع هذه التحقيقات والمحاكمات فى «سيديهات» ويلغى تماماً استخدام الأساليب الورقية وكتبة الجلسات الذى ثبت فشله تماماً فى نقل صورة صحيحة حية لما يجرى فى التحقيقات والمحاكمات، وهذا ما يجرى عليه العمل فى جميع دول العالم المتقدم.