فتوى أزهرية: التعبد بمذهب الشيعة حرام.. والتشيع وسب الصحابة كفر

كتب: محمد كامل

فتوى أزهرية: التعبد بمذهب الشيعة حرام.. والتشيع وسب الصحابة كفر

فتوى أزهرية: التعبد بمذهب الشيعة حرام.. والتشيع وسب الصحابة كفر

أصدر الدكتور حسين محمد محمود عبدالمطلب، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بقنا، فتوى تحرم التعبد بالمذهب الجعفري، المذهب الفقهي للشيعة عامة والإثنى عشرية مذهب شيعة إيران ومعظم الشيعة العرب، وتكفر المنتمين لمذهب الشيعة الذين يكفرون الصحابة ويعتقدون بتحريف القرآن ويسبون أم المؤمنين عائشة. وقدم الدكتور محمد خليفة أبو راس البدري، المدرس المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بقنا، طلب استفتاء رسمي من عميد الكلية، عن جواز التعبد بمذهب يسب الصحابة وأمهات المؤمنين ويكفرهم، والجواز بالمذهب الجعفري الفقهي للشيعة الإثنى عشرية. وجاء نص طلب الفتوى من "أبو راس"، "في ظل الدعوة لغير مذهب أهل السنة ومواجهة ذلك من الأزهر الشريف الجهة الرسمية القائمة على المحافظة على اعتقاد أهل السنة والجماعة، ورد إلينا بعض الأمور أرجو توضيحها: هل يجوز التعبد بمذهب تكفير الصحابة وتحريف القرآن، وهل تجوز فتوى للشيخ شلتوت – شيخ الجامع الأزهر الأسبق- بجواز التعبد بالمذهب الجعفري؟" وأوضح عميد كلية الدراسات الإسلامية أنه لا توجد فتوى للشيخ "شلتوت" تجيز التعبد بالمذهب الجعفري، موضحاً أن من عنده دليل فليأت به، وإن وجد فهو رأيه الشخصي ولا يمثل الأزهر الشريف في شيء، وأكد على كفر من يسب الصحابة ويكفرهم ويقول بتحريف القرآن، وجاء نص فتوى عميد كلية الدراسات الإسلامية "لا يجوز التعبد بمذهب يعتقد تكفير الصحابة وتحريف القرآن ورمي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها بما برأها الله منه، ومن اعتقد ذلك فهو كافر، ولا توجد فتوى للشيخ شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الجفعري حسب علمي وعلى المثبت لنسبة هذه الفتوى له أن يأتي بالدليل وإن وجد فهو يمثل رأي نفسه وليس رأي المؤسسة الرسمية وهي الأزهر الشريف".