أزمات الوراق.. ما بين فتنة طائفية وحوادث إرهابية وعبوات ناسفة

كتب: إبراهيم عبد الدايم

أزمات الوراق.. ما بين فتنة طائفية وحوادث إرهابية وعبوات ناسفة

أزمات الوراق.. ما بين فتنة طائفية وحوادث إرهابية وعبوات ناسفة

ما بين استهداف لقوات الأمن ومحاولة الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين وإحداث فتنة طائفية، إلى محاولة إثارة خوف وذعر المواطنين بالعبوات الناسفة، شهدت الوراق العديد من الأحداث التي أثرت على الساحة العامة، وأثارت المجتمع ككل. ففي 20 أكتوبر من عام 2013، استهدف مسلحون يستقلون درجات بخارية الأشخاص الخارجين من كنيسة الوراق أثناء حضورهم حفل زفاف داخل الكنيسة، وأطلقوا عليهم وابلًا من الرصاص والأعيرة النارية وفروا هاربين بعد أن قتلوا 5 أشخاص وأصابوا 18 شخصًا آخرين، في محاولة منهم لإحداث فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين، لكن محاولتهم تلك باءت بالفشل . وفي يوم 26 يناير من العام الحالي كانت هناك محاولة من مجهولين لاستهداف مبنى حي الوراق بالعبوات المتفجرة، لكن قوات الداخلية تمكنت من إبطال مفعول القنابل قبل انفجارها، حيث زرع المجهولون القنبلة استعدادا لتفجيرها إلا أن الضباط نجحوا في ضبط اثنين منهم بعد مطاردتهم وتبادل لإطلاق النيران وإبطال مفعول القنبلة قبل تفجير مبني الحي. وفي 26 فبراير من العام الحالي أيضا، انفجرت قنبلتان أمام قسم شرطة الوراق بعد زرع مجهولين لها، ما أسفر عن إصابة 5 أفراد شرطة من قوة القسم أثناء حمايتهم للمواطنين وإبعادهم عن الكردون الأمني، بالإضافة إلى تحطيم 4 سيارات، وكشفت المعاينة التي أجرتها النيابة عن أن القنبلتين مجهزتان للتفجير عن بعد . وفي مساء اليوم 22 يوليو، غرق مركب نيلي كان يقل ما يقرب من 25 شخصا، مما تسبب في وفاة العديد من الأشخاص وسط تضارب الأرقام بين 15 إلي 20 حالة وفاة، ولم يتم الكشف عن عدد المفقودين الذين يقترب عددهم من 15 مفقودا، وسط محاولات عديدة من قوات الدفاع المدني لانتشال جثث الضحايا من المياه، ومحاولة الكشف عن ناجيين .