تصاعد الاحتجاجات فى تركيا ضد تواطؤ «أردوغان» مع «داعش»
تواصلت المظاهرات فى المدن التركية، مساء أمس الأول، تنديداً بهجوم مدينة «سوروتش»، الذى تبناه تنظيم «داعش»، الاثنين الماضى، وراح ضحيته 32 قتيلاً و104 مصابين، محملين الحكومة التركية مسئوليته، وهتف المتظاهرون: «مجرمو الحكومة سيقدمون للحساب». واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، لتفريق المحتجين، الذين رددوا هتافات «القتلة: تنظيم الدولة.. المتواطئون: أردوغان وحزب العدالة والتنمية». وقال المتحدث باسم حزب «الشعب الجمهورى»، الحزب الثانى فى البرلمان، خلوق كوتش، لصحيفة «زمان» التركية، إن «الحكومة التركية وفرت الدعم اللوجيستى للجماعات الإرهابية فى سوريا»، وأكدت وكالة أنباء «الأناضول» أن «السلطات التركية حجبت موقع تويتر لمنع نشر صور التفجير، ودعوات الاحتجاج». وتبنى متمردو حزب العمال الكردستانى، المحظور فى تركيا، أمس، قتل شرطيين تركيين، عثر على جثتيهما قرب الحدود السورية، رداً على هجوم «سوروتش»، بحسب موقع الحزب الإلكترونى.
وترأس رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قمة أمنية، أمس، بمقر رئاسة الوزراء، لمناقشة خطة من مرحلتين لمواصلة الأعمال التنفيذية والاستخباراتية ضد «داعش»، وأعلنت السلطات، أمس، أن منفذ الهجوم الانتحارى شاب فى العشرين من عمره، التحق بالتنظيم منذ شهرين، وتوعد «داعش»، فى العدد الثانى من مجلته «القسطنطينية»، الصادرة باللغة التركية، السعودية بتنفيذ عمليات إرهابية، رداً على تصدى الأمن السعودى لعناصر التنظيم وخلاياه، وبث التنظيم فيديو لأحد عناصره الفرنسيين، يتوعد فرنسا بإرسال «الذباحين» إلى عاصمتها، لتنفيذ عمليات إرهابية، وملء شوارعها بالجثث. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أمس، أن غارة جوية فوق سوريا، مطلع يوليو الجارى، أسفرت عن مقتل محسن الفضلى، زعيم مجموعة «خراسان».