أقسام المتميزين الخاوية من الطلاب «ملهاش سوق فى مصر»
تخصصات عديدة يتجنبها طلاب الجامعات المصرية، خاصة فى بعض الكليات العملية، كونها لا ترضى طموحاتهم فى إيجاد فرص عمل بعد تخرجهم، بالرغم من أن أسماء هذه الأقسام قد تجذب البعض، لكن ما أكده العديد من الخبراء وأساتذة الجامعات والطلاب خلال السنوات الماضية عن أسباب عزوف الطلاب عن الالتحاق بهذه الأقسام ربما يكون مقنعاً، حيث توجد أقسام بها 10 طلاب وأخرى 20 طالباً، وأبرز هذه الأقسام، قسم الهندسة النووية جامعة القاهرة، وقسم هندسة الطيران بجامعة القاهرة، وأقسام الفلك والفضاء، والأرصاد الجوية بكليات العلوم، وأقسام الفيزياء والرياضيات فى الكليات.
ويقول الدكتور محمد ناجى، أستاذ الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية، إن المشكلات التى تخص أقسام الطاقة والفيزياء النووية بكليات العلوم والهندسة بالجامعات المصرية سببها عدم توافر التدريب وفرص العمل بعد التخرج فى نفس التخصص. ويضيف ناجى أن عدد الطلاب فى قسم الهندسة النووية كل عام بجامعة الإسكندرية يتراوح ما بين 25 إلى 30 طالباً، لا يعمل منهم فى سوق العمل سوى 10 طلاب فقط، موضحاً أن كثيراً من خريجى أقسام الطاقة النووية فى مصر بلا عمل.
ويقول أحمد مجدى، طالب بكلية الهندسة جامعة القاهرة، إن عزوف الطلاب عن دخول أقسام الهندسة النووية والطيران يرجع لسببين، أولهما صعوبة هذه الأقسام وقلة أعداد الطلاب فيها، وثانيهما عدم وجود فرص عمل لخريجى هذه التخصصات فى مصر.
ويضيف أن عقلية الطلاب أصبحت تستبعد مثل هذه الأقسام، وتتزاحم من أجل الالتحاق بالأقسام التى لها سوق عمل فى مصر، حتى تتمكن من إيجاد فرصة عمل بعد التخرج. ويؤكد أن الموضوع يحتاج إلى حملة للترويج لهذه الأقسام والاهتمام بها وتدريب الطلاب وإرسالهم بعثات سفر للخارج.