اقتصاد سوريا المحاصر يعاني من تضخم مستعر وفقر مدقع (فيديو)
اقتصاد سوريا المحاصر يعاني من تضخم مستعر وفقر مدقع (فيديو)
أزمات متتالية تشهدها سوريا منذ أكثر من عقد من الزمان، وألحقت خسائر جسيمة باقتصاد بلاد الشام، التي باتت تعاني تضخمًا مستعرًا وفقرًا.
اقتصاد سوريا
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان «اقتصاد سوريا المحاصر يعاني من تضخم مستعر وفقر مدقع»، يوضح أن العوامل التي تحدث في العالم أثرت على الاقتصاد السوري مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
وقال التقرير، إن هناك صراعات داخلية وخارجية تضافرت مع استمرار النقص في التمويل، ومحدودية المساعدات الإنسانية، وتضرر القطاعات الاقتصادية، ما أدى إلى استنزاف قدرات الأسرة على تأمين احتياجاتها الأساسية.
أكثر من ربع السوريين يعيشون في فقر شديد
ولفت التقرير، إلى أنه على وقع الأوضاع المتفاقمة بات أكثر من ربع السوريين يعيشون في فقر شديد، ووفقًا لأحدث تقرير للبنك الدولي يعيش أكثر من 50% من الفئات الأشد فقرًا في ثلاث محافظات فقط، هي حلب وحماة ودير الزور.
ولفت التقرير، إلى أنه بالتزامن مع تزايد معدلات التضخم في سوريا، وانهيار قيمة الليرة، والعجز المستمر في رصيد العملات الأجنبية، فالقطاعات الاقتصادية الأساسية تضررت بشدة، إذ انخفض إنتاج النفط وانهار الإنتاج الصناعي والزراعي، إثر الأضرار واسعة النطاق التي لحقت بالبنية التحتية، ونزوح أعداد هائلة من المزارعين، وتضرر شبكات الري.
الاقتصاد السوري عانى من وطأة العقوبات الاقتصادية الغربية
وأوضح التقرير، أن الاقتصاد السوري عانى من وطأة العقوبات الاقتصادية الغربية، فضلا عن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وجائحة كورونا، والزلزال الذي ضرب البلاد في عام 2023.