مساعد وزير الخارجية في حوار لـ"الوطن": لا يوجد شيء يدعى مسلم أو قبطي

كتب: إبراهيم مطر

مساعد وزير الخارجية في حوار لـ"الوطن": لا يوجد شيء يدعى مسلم أو قبطي

مساعد وزير الخارجية في حوار لـ"الوطن": لا يوجد شيء يدعى مسلم أو قبطي

ألقت الصراعات والحروب الأهلية التى تشهدها عدة دول عربية، بمزيد من التحديات على كاهل إدارة الشئون القنصلية فى وزارة الخارجية، المعروفة بـ«إدارة الأعمال الشاقة»، حسب ما أكد السفير عمرو معوض مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج، الذى قال فى حوار مع «الوطن» إن الإدارة وجدت نفسها أمام تحدٍّ جديد وهو تأمين آلاف المصريين العاملين فى ليبيا وسوريا واليمن، وإعادتهم للوطن سالمين، وبالفعل نجحت إلى حد كبير فى اجتياز التحدى، وأعادت آلاف المصريين العالقين من هذه البلدان. وقال إن المصرى المختطف من قبل داعش، فليس لدينا معلومات بأنه قتل ونحن نجرى اتصالات بالجانب الليبى على أعلى مستوى ممكن، ونعمل على حل المشكلة فى أقصى سرعة ممكنة، وأكررها «المصريون فى الخارج هم شاغلنا الأول والأخير». وأكد «معوض»، الذى كشف خلال الحوار الدور الذى قامت به الوزارة لإعادة العالقين فى ليبيا، أن سلامة أى مواطن فى الخارج، هى مسئولية الخارجية وإدارة الشئون القنصلية، التى لن تدخر جهداً حتى تعيده للوطن. وإلى نص الحوار: حوار: إبراهيم مطر ■ بداية.. ما المعلومات المتوفرة بخصوص قتل مصرى قبطى فى ليبيا؟ - أولاً لا يوجد شىء يدعى مواطن مسلم أو قبطى، نحن نتحدث عن مصريين فقط، نهتم بهم وأى ضرر يلحق بهم لن نسمح به، وبالنسبة لإعلان داعش الأخير، فليس لدينا معلومات بأنه قتل ونحن نجرى اتصالات بالجانب الليبى على أعلى مستوى ممكن، ونعمل على حل المشكلة فى أقصى سرعة ممكنة، وأكررها «المصريون فى الخارج هم شاغلنا الأول والأخير». ■ هناك أنباء عن سيطرة تنظيم داعش الإرهابى على مدينة سرت، فهل يمثل ذلك تهديداً للبعثة الدبلوماسية المصرية ومقرات السفارة أو المصريين هناك؟ - لست واثقاً من أن تنظيم داعش يسيطر على مدينة سرت الليبية، ومن ثم لا يمكن التأكد حالياً من أن هناك تهديدات لمقار البعثة المصرية فى ليبيا، علماً بأن تأمين مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية على أراضى الدولة المضيفة يقع كلياً كمسئولية على الدولة المضيفة، كذلك أود التأكيد أنه لا يوجد تمثيل دبلوماسى مصرى حالياً فى الأراضى الليبية. أما فيما يتعلق بالمصريين فى ليبيا، فقد سبق أن ناشدت الدولة المصرية مواطنيها بعدم السفر إلى ليبيا، كذلك قامت الدولة المصرية باتخاذ كافة السبل لتأمين المصريين الموجودين فى ليبيا والراغبين منهم فى العودة إلى أرض الوطن على نفقة الدولة من المنطقة الغربية الليبية سواء عبر منفذ حدودى بين ليبيا وتونس أو ليبيا والجزائر، كما سهلت عمليات عودة المصريين براً من المنطقة الشرقية الليبية عبر منفذ السلوم، وبلغ أعداد العائدين قرابة 60 ألف مصرى، وتم عقد العديد من اللجان بمشاركة كافة قطاعات الدولة المعنية بالمواطن المصرى فى ليبيا، وكذلك تم تشكيل خلية أزمة داخل وزارة الخارجية، كانت مهمتها التواصل مع المواطنين المصريين فى داخل الأراضى الليبية هاتفياً أو ذويهم خارج الأراضى الليبية سواء بالهاتف أو الفاكس للتعرف على مواقع وجودهم داخل ليبيا، وإفادتهم بأنسب أساليب تأمينهم إذا قرروا البقاء فى ليبيا أو إطلاعهم على أفضل الطرق المؤمنة وصولاً للمعابر، وتمت هذه المهمة بنجاح دون تعرض أى مصرى لإصابات أو قتل خلال رحلته من مقر إقامته فى ليبيا وحتى عودته إلى وطنه سالماً، وذلك فى إطار من التعاون التام بين وزارة الخارجية وكل جهة كانت ممثلة فى الاجتماعات الطارئة المعنية بالمواطنين المصريين فى ليبيا.