مقتل 29 شخصا وإصابة 105 آخرين في انفجارين بنيجيريا

كتب: أ ب

مقتل 29 شخصا وإصابة 105 آخرين في انفجارين بنيجيريا

مقتل 29 شخصا وإصابة 105 آخرين في انفجارين بنيجيريا

انفجرت قنبلتان في محطتين مكتظتين للحافلات في نيجيريا، ما أسفر عن مقتل 29 شخصا وإصابة 105 آخرين، حسبما قال مسؤولون اليوم، بعدما حذر رئيس نيجيريا الجديد من أن رفض الولايات المتحدة بيع أسلحة إستراتيجية لبلاده يساعد ويحرض جماعة "بوكو حرام". ودعت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ في نيجيريا اليوم، إلى التبرع الفوري بالدم لمعالجة 105 مصابا، حسبما قال المتحدث باسم الوكالة ساني داتي، الذي أضاف أنه تم انتشال ما لا يقل عن 29 جثة من موقع الحادث. الهجوم الذي وقع مساء أمس في بلدة جومبي الواقعة شمال شرقي البلاد، يعد آخر سلسلة من الهجمات القاتلة من جانب المتطرفين الإسلاميين الذين تمددوا عبر الحدود النيجيرية. عاد الرئيس النيجيري محمدو بخاري، اليوم إلى العاصمة "أبوجا" قادما من زيارة استغرقت 4 أيام إلى الولايات المتحدة، حيث استقبل استقبالا حارا من الرئيس باراك أوباما، إلا أنه فشل في الحصول على ما أراده. وقال عنوان لصحيفة "ذا نيوز"، إن "بخاري عاد إلى أبوجا، دون أن يشتري أسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية". فيما قال بخاري لصانعي السياسة في معهد الولايات المتحدة للسلام أمس، إن الجيش النيجيري عاجز إلى حد كبير لأنه لا يملك الأسلحة المناسبة لمحاربة "بوكو حرام". وحث بخاري، الرئيس باراك أوباما والكونجرس والحكومة الأمريكية، على التحلي بالمرونة فيما يتعلق بقانون "ليهي" الذي يحظر مبيعات بعض الأسلحة إلى البلدان التي اتهمت جيوشها بالانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان. وتتهم منظمة العفو الدولية الجيش النيجيري بالمسؤولية عن مقتل 8 آلاف معتقل، وهو ضعف عدد ضحايا "بوكو حرام" في أول 4 سنوات لتمرد الجماعة الذي امتد لست سنوات. وقال بخاري، "تطبيق قانون ليهي، يساعد ويشجع جماعة بوكو حرام المتطرفة على ممارسة فكرها المتطرف وكراهيتها، وقتلها العشوائي للمدنيين وتشويههم، وعلى اغتصاب النساء والفتيات وغيرها من الجرائم البشعة". وفي الجارة الكاميرون، وقع تفجيران انتحاريان أمس، أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصا في أحد الأسواق بالقرب من الحدود، بحسب مسؤولين.