شيخ "الأزهر": التدخل الإيرانى فى "البحرين" مرفوض ويعمق الطائفية

كتب: وائل فايز وإسراء طلعت

شيخ "الأزهر": التدخل الإيرانى فى "البحرين" مرفوض ويعمق الطائفية

شيخ "الأزهر": التدخل الإيرانى فى "البحرين" مرفوض ويعمق الطائفية

أعرب الأزهر الشريف، فى بيان أمس، رفضه «التدخل الإيرانى فى شئون البحرين، وعدد من الدول العربية، باعتباره تعدياً واضحاً على سيادة واستقلال المملكة»، وقال إن تصريحات مرشد الثورة الإيرانية على خامنئى، فى عيد الفطر، حضت على الطائفية والفرقة بين أبناء الدين الواحد والوطن الواحد. وكان «خامنئى» أكد فى كلمة ألقاها فى مسجد بطهران، أن إيران لن تُغير سياستها لدعم «أصدقائها» فى المنطقة، وقال: «لن نكف مطلقاً عن دعم أصدقائنا، وشعوب فلسطين واليمن وسوريا والعراق والبحرين ولبنان». وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن تصريحات مرشد إيران تُعَد تدخلاً مرفوضاً وتعدياً واضحاً على سيادة واستقلال البحرين، وتناقض مبادئ حسن الجوار، التى أوصى بها الإسلام. وأكد مصدر بالمشيخة أن تدخلات إيران فى المنطقة، لا سيما فى دول الخليج، تعوق أى جهود للتقريب بين المذاهب، مؤكداً أن مؤسسة الأزهر لن تكف عن مطالبة طهران بالتوقف عن التدخل فى شئون البلاد العربية، وعدم تغذية الصراعات الطائفية. فى المقابل، هاجم القيادى الشيعى أحمد راسم النفيس، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بعد استنكار الأخير ما جاء على لسان المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية، قائلاً إن شيخ الأزهر يكيل بمكيالين، وهو أمر لا يليق بمن يمثل القيادة الروحية للمسلمين، وكان عليه أولاً أن يستنكر تدخل السعودية فى اليمن وتدميرها لشعبه، حسب تعبيره، متسائلاً: «لماذا لا يحظى هذا باهتمامه؟». ورفض القيادى الشيعى الطاهر الهاشمى التعليق على خطبة «خامنئى»، مؤكداً لـ«الوطن»، أن شيخ الأزهر هو من يملك توحيد صفوف المسلمين، مضيفاً أنه على إحاطة كاملة بالنقاط التى من شأنها التقريب بين المذهبين، مشيراً إلى أن الأزهر لم يكن لعلمائه أى تحفظات على ممارسة الشيعة لشعائرهم.