"حماية النيل": نوادى الشرطة والقضاة أكثر المعتدين على النهر فى المنيا

كتب: إسلام فهمى وعبدالله مشالى

"حماية النيل": نوادى الشرطة والقضاة أكثر المعتدين على النهر فى المنيا

"حماية النيل": نوادى الشرطة والقضاة أكثر المعتدين على النهر فى المنيا

تتواصل التعديات على نهر النيل فى مختلف المحافظات الواقعة عليه، دون تدخل حكومى لمنعها، رغم ما تؤكده تقارير الأجهزة المعنية عن أن هذه التعديات تجاوزت ما يمكن قبوله أو التغاضى عنه، وأصبحت تأكل مساحات لا يستهان بها من حرم النيل، وأن المعتدين ردموا مساحات كبيرة فى المياه ليبنوا عليها، وبعض هؤلاء مؤسسات اعتبارية ونقابية وليس أفراداً فقط. وكشف تقرير صادر عن الإدارة العامة لتطوير وحماية النيل بالمنيا عن أن الفنادق والمراسى النيلية وناديى الشرطة والقضاة الأكثر تعدياً على حرم النهر، وصادر ضدها قرارات بالإزالة، إلا أنها لا تنفذ. وذكر التقرير الذى أرسلت نسخة منه إلى رئيس قسم البيئة والمسطحات المائية بالمنيا أنه بناءً على تعليمات وزير الموارد المائية والرى، ورئيس مصلحة الرى ورئيس قطاع تطوير وحماية نهر النيل وفرعيه، تم تحديد مواقع التعدى بالمنيا، وهى: فندق ومنتجع حورس، والهيئة الإنجيلية، ومرسى ثابت زكى، وملاهى أحمد محمد عبدالفتاح، وملاهى ونادى ضباط الشرطة، الذى يستغل المسطح السفلى كـ«كافيه»، على مساحة 200 متر مربع، وأنشأ قاعة أفراح «اللؤلؤة» بالناحية الجنوبية للنادى بدون ترخيص، وأيضاً نادى القضاة، الذى أضاف حمام سباحة بمسطح 10×5 «متر مربع». بالإضافة إلى تعديات مرسى إخناتون، وفندق جراند أتون الذى تعدى أكثر من 41 مخالفة وحُرر ضده أكثر من 50 محضراً. وفى أسوان، انتهز رجال أعمال وأصحاب سلطة ونفوذ الأوضاع بعد ثورة 25 يناير، وردموا أجزاء من نهر النيل، وبنوا عليها، ورفع ضدهم بعض المحامين قضايا، ليس فقط بسبب الردم والبناء، لكن بسبب الكوارث البيئية التى تنتج عن هذه التعديات، بإلقاء الصرف الصحى ومخلفات بعض المصانع والمساكن.