شهود عيان: سمعنا صرخات الأطفال والسيدات فتحركنا وانتشلنا 16 شخصا

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبدالعزيز

شهود عيان: سمعنا صرخات الأطفال والسيدات فتحركنا وانتشلنا 16 شخصا

شهود عيان: سمعنا صرخات الأطفال والسيدات فتحركنا وانتشلنا 16 شخصا

روى عدد من شهود العيان فى واقعة غرق المركب النيلى بالوراق، مساء أمس الأول، العديد من الروايات التى تكشف أسباب غرق المركب وموت الضحايا، مؤكدين أنهم سمعوا صرخات الأطفال والسيدات وتحركوا بمركب وتمكنوا من انتشال 18 شخصاً ما بين متوفين ومصابين. «الوطن» انتقلت إلى مكان الحادث والتقت عدداً من شهود العيان، قال حمدى على «32 سنة» سائق، ومقيم فى منطقة الوراق، إن الصندل الذى اصطدم بالمركب فى النيل بمنطقة الوراق كان عاملاً أساسياً فى غرق المركب ومن عليها عقب الحادث بقرابة 8 دقائق، مضيفاً أنهم سمعوا أصوات وصرخات الأطفال والسيدات الذين كانوا يستقلون المركب وتحركوا بواسطة لنشات فى محاولة لإنقاذهم إلا أن المركب غطست تحت الماء واختفت لعدم توافر الإضاءة و«الضلمة» الشديدة التى تسببت فى تزايد عدد الوفيات. وأوضح الشاهد أن قوات الحماية المدنية جاءت عقب وقوع الحادث بنصف ساعة، وحاولت التوصل إلى الضحايا بقدر المستطاع وبالفعل نجحت فى انتشال البعض واستمرت عملية الإنقاذ حتى الساعات الأولى من صباح أمس. وذكر عصام محمد، 23 سنة، حلاق، ومقيم بالقرب من مكان الواقعة، أن الصندل الذى صدم مركب النزهة كان مقبلاً من منطقة طناش، فيما كان المركب مقبلاً من حديقة النيل، وعلى متنه عدد من الأسر وغرق فى النيل بعد 10 دقائق. وأضاف الشاهد أنه بعد الكارثة حاول قدر المستطاع مساعدة الغارقين وأخرج أول مرة 9 وفى المرة الثانية 7 أشخاص، وأغلبهم كانوا فى حالة إغماء وفاقدين للوعى وتسلمتهم سيارة الإسعاف لمحاولة إنقاذهم، مشيراً إلى أن أغلب الأشخاص الذين استخرجهم كانوا من الأطفال والسيدات. وأضاف الشهود أن شرطة مسطحات الجيزة وصلت بعد الواقعة بنحو نصف ساعة، وأن المتوفين بعضهم تم نقله إلى مستشفى معهد ناصر والبعض الآخر إلى مستشفى إمبابة. وكشف شهود عيان أن مالك المركب الذى غرق فى الوراق، يدعى «رضا السويسى» من منطقة الوراق، وينظم رحلات نيلية فى المنطقة مقابل 3 جنيهات للفرد الواحد، موضحين أن المركب كان على متنه ما يقرب من 25 مواطناً أغلبهم من السيدات والأطفال، وكان يقودها ابن صاحب المركب. من جانبه قال محمد أحمد، أحد شهود العيان، إن المركب غرقت نتيجة اصطدامها بـ«الصندل»، موضحاً أن المركب التى كان عليها الأهالى غرقت على الفور بسبب تحميل الصندل عليها.