"الأزهر" يحرر محضرا ضد "تعليم الوادي الجديد" بسبب قطعة أرض

كتب: شرف غريب

"الأزهر" يحرر محضرا ضد "تعليم الوادي الجديد" بسبب قطعة أرض

"الأزهر" يحرر محضرا ضد "تعليم الوادي الجديد" بسبب قطعة أرض

شهدت محافظة الوادي الجديد، واقعة جديدة في التعدي على أراضي الدولة بمركز الخارجة، حيث إن المتعدي هذه المرة جهة حكومية، على أرض تابعة لجهة حكومية أخرى، وسط اتهامات متبادلة لكل جهة بأحقية الجهة الأخرى في الأرض المتنازع عليها. تعود الواقعة إلى أن مديرية التربية والتعليم بمحافظة الوادي الجديد، سلمت أرض بقرية بولاق بمركز الخارجة للمقاول، لتشييد مدرسة للتعليم الأساسي، تصل اعتماداتها إلى 3 ملايين جنيه، وبدأ المقاول العمل في المساحة التي حددتها له المديرية، حيث أزال الأجزاء الخشبية والشبابيك والأبواب بمبنى تابع للمنطقة الأزهرية، تمهيدا لبناء مدرسة للتعليم الأساسي في القرية، لكن فوجئ المقاول بالمسؤولين في الأزهر، يطلبون منه مغادرة المكان لأنه تابع لهم بعد بدء العمل. من ناحية أخرى، حررت المنطقة الأزهرية محضرا رسميا، ضد وكيل وزارة التربية والتعليم في الوادي الجديد والمديرية، اتهمته فيها بالتعدي على أرض تابعة للمنطقة الأزهرية. وكشف محمود عبدالمنعم وكيل المنطقة الأزهرية في الوادي الجديد، أن قطعة الأرض المخصصة للمنطقة الأزهرية، نقلت تبيعتها للمنطقة الأزهرية، بموجب قرار تخصيص وموافقة مجلس محلي للمحافظة عام 1993، ومحضر نقل تبعية وملكية، مثبت في الجهات الرسمية، بعد تخصيص المحافظة للأراضي وجزء من مدرسة بولاق القديمة الابتدائية في القرية، لصالح المنطقة الأزهرية، كنواة لبناء معهد أزهري لخدمة أهالي القرية، واستمر الحال على ما هو عليه دون وجود تخصيص مالي لأي منشآت أو أعمال بالمبني المخصص للأزهر، حتى عام 2012، حيث تم اعتماد مبالغ مالية من موازنة الأزهر، لرفع كفاءة وأعمال تطوير أجزاء من المعهد. وأضاف عبدالمنعم، أن "التعليم" تحاول إيجاد مخرج من الخطأ الإداري الذي وقعت فيه، لكن ليس على حساب ممتلكات المنطقة الأزهرية. وأوضح مصدر مسؤول بتعليم الوادي الجديد، أنه سيتم عرض المشكلة على اللواء محمود عشماوي محافظ الإقليم، لإيجاد حل للمشكلة. من جانبه، قال ميسرة حريف مدير صندوق دعم المشروعات التعليمية بمديرية التربية والتعليم بالوادي الجديد، إن حقيقة ما تم تخصيصه للأزهر هو جزء من مبنى قديم تابع للمديرية من عام 1940 تقريبا، وأن المبنى أيل للسقوط، وأن المديرية تزيل المباني الخطرة، تنفيذا لقرار رئيس مجلس الوزراء، وأنها تسعى لبناء مدرسة للتعليم الأساسي لخدمة أهالي القرية، والمزمع تحويلها لمركز إداري منفصل في القريب العاجل.