بالتواريخ| حوادث أشعلت الحدود التركية مع سوريا

كتب: عبير محسن صادق

بالتواريخ| حوادث أشعلت الحدود التركية مع سوريا

بالتواريخ| حوادث أشعلت الحدود التركية مع سوريا

على مدار نحو 3 سنوات من الحرب الدائرة بين النظام السوري وتنظيم "داعش"، لم تظهر تركيًا المجاورة في المشهد كثيرًا، واكتفت باستقبال اللاجئين، إلا أن النار طالتها مؤخرًا عندما هاجمت عناصر من "داعش"، جنود أتراك، وردت أنقرة سريعًا ما أشعل المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا. وترصد "الوطن"، المناوشات التي وقعت على الحدو التركية: 7 أكتوبر 2012 قصف الجيش السوري، مقاطعة في جنوب شرق تركيا، بقذيفة هاون على بلدة "هاتاي" التركية، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح، وجاء رد تركيا سريعًا حيث فتحت النار على الأراضي السورية. 9 أكتوبر 2012 حشد الجيش التركي، قواته ونشر مزيدًا من المدرعات والطائرات القتالية مع استمرار سقوط القذائف داخل الأراضي التركية، وقصف مواقع الجيش السوري القريبة من الحدود بالمدفعية وأعلن الاستعداد للحرب. 11 فبراير 2014 أسفر هجوم على معبر "جيلويغوزو" في تركيا بسيارة مفخخة نسبته أنقرة إلى النظام السوري عن 17 قتيلًا و30 جريحًا، ما جعل السلطات التركية تقرر أن تحصر عمليات الدخول والخروج من سوريا بمعبر واحد لمدة شهر، بحيث لا يعبر منه إلا الأتراك فقط القادمون من سوريا. 11 مايو 2014 وقع تفجيران في بلدة "الريحانية"، التركية، أسفرا عن مقتل 51 شخصًا، وتم إغلاق المعبر ولم يسمح إلا للأتراك بعبور نقطة "يايلاداغي" على بعد 90 كم من الريحانية. 13 فبراير 2015 وقع انفجار بجوار نقطة للشرطة في مدينة "سوروج" التركية بالقرب من الحدود السورية، حيث تم وضع قنبلة في القمامة انفجرت، ما أدى إلى إصابة رجل شرطة ومدني واحدًا، حيث اتجهت مباشرة سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث. 26 فبراير 2015 توغلت القوات التركية داخل سوريا لإنقاذ 38 جنديًا كانوا يحرسون ضريح سليمان شاه جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية، حيث كان يحاصرهم مقاتلو تنظيم "داعش" الإرهابي، قبلها بشهور، حيث نفذت تلك العملية لمواجهة هجوم كان محتمل عليهم، وأيضًا لإعادة الجنود الأتراك الذين حاصرهم عناصر التنظيم في سوريا. 20 يوليو 2015 نفذ عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي، هجومًا انتحاريًا على مدينة "سوروج" بتركيا، ما أدى إلى مقتل 30 شخصًا وإصابة 100 آخرين، وأطلقت الشرطة التركية غاز مسيل للدموع على آلاف من الأشخاص الذين تظاهروا في إسطنبول محملين الحكومة مسئولية التفجير الانتحاري الذي وقع. 23 يوليو 2015 نشبت اشتباكات بين الجيش التركي وتنظيم "داعش" على حدود تركيا مع سوريا، حيث شنت طائرات حربية تركية غارات على مواقع تنظيم داعش داخل الأراضي السورية، واستمرت بتبادل الجيش التركي ومسلحي التنظيم لإطلاق النيران علي الحدود، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين من الجيش التركي.