اجتماع جديد حول سد النهضة.. ومخاوف مصر ما زالت قائمة

كتب: أ ف ب

اجتماع جديد حول سد النهضة.. ومخاوف مصر ما زالت قائمة

اجتماع جديد حول سد النهضة.. ومخاوف مصر ما زالت قائمة

أعلن وزير الري حسام الدين مغازي، أن مصر تنتظر نتائج دراسة ستنجز بعد قرابة سنة، لتتبين أثر سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق على حصتها من المياه، إثر اجتماع في الخرطوم اليوم. وقال "مغازي"، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الري السوداني والإثيوبي، عقب جولة المباحثات السابعة لحل خلافات الدول الثلاث حول سد النهضة الذي تبينه إثيوبيا على النيل الأزرق، أهم فروع نهر النيل، "نحن ما يعنينا هو حجم المياه المقترح تخزينها وهذا ما يقلقنا جميعًا ويدفعنا لتكليف مكتب استشاري لدراسة هذا الأمر والمكتب سينتهي من الدراسة بعد 10 إلى 11 شهرًا والمخاوف المصرية سيتم توضيح أنها زالت بناء على نتائج هذه الدراسة". وذكر البيان الختامي للاجتماع، أن الدول الثلاث اتفقت على خارطة طريق متضمنة تلقي عروض محدثة من الشركة الفرنسية التي تم اختيارها لإجراء دراسات حول حجم المياه المقترح تخزينها وجسم السد والأثر البيئي للسد على دولتي السودان ومصر. وستعاود الدول الثلاث الاجتماع في 20 أغسطس في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا، لتوقيع العقود مع الشركة الاستشارية. وخصصت الجولة السابعة من المباحثات للاتفاق على أسس الدراسات البيئية والهيدرولكية للسد. وقال وزير الري الإثيوبي المايو تجنو، في المؤتمر الصحفي: "نحن نؤكد باننا ملتزمون بألا يضر سد النهضة بأي من دول أدنى النهر ونحن حريصون على العمل سويًا لبحث هذه القضايا بروح التعاون".