عميد "هندسة القاهرة": مستعدون لاستيعاب الطلاب الجدد

كتب: محمد متولى

عميد "هندسة القاهرة": مستعدون لاستيعاب الطلاب الجدد

عميد "هندسة القاهرة": مستعدون لاستيعاب الطلاب الجدد

قال الدكتور شريف مراد، عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إن هناك العديد من الخدمات تقدمها إدارة الكلية للطلاب الحاصلين على تقدير عام فى المرحلة الثانوية يؤهلهم للالتحاق بالكلية، ومنها فتح معامل الكلية أمام الجميع لتقديم رغباتهم، وأضاف «مراد»، فى حواره لـ«الوطن»، أن المرحلة الأولى لتنسيق الجامعات ستفتح أبوابها بدءاً من السبت المقبل، كما أعلنت وزارة التربية والتعليم، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالى، موضحاً أن كلية الهندسة بجامعة القاهرة تفتح معاملها المزودة بأجهزة حاسب آلى متصلة بشبكة الإنترنت لمساعدة الطلاب على تقديم الرغبات عبر مواقع الوزارة على الشبكة العنكبوتية، موضحاً أن الخدمة التى تقدمها الكلية للطلاب لا تقتصر فقط على الطلاب الذين سيلتحقون بها فيما بعد، لكنها متاحة لطلاب الثانوية العامة كافة.. وإلى نص الحوار. ■ ما رأيك فى ارتفاع أعداد الطلبة الحاصلين على أكثر من 95٪ فى دراستهم بالثانوية العامة؟ - العدد عمره ما كان أزمة بالنسبة لكلية الهندسة، لأن المراحل يتم تقسيمها على دفعات حتى يستفيد جميع الطلاب دون استثناء، وأرى أن عدد طلاب الكلية كل سنة بيقل عن السنة اللى قبلها، والكلية بتحاول بقدر الإمكان توصيل رسالتها وتعليم الطلاب بها من خلال تسهيل حصولهم على المعلومات والمناهج التطبيقية عبر الإنترنت خلال فترة الدراسة بها لمنع الزحام داخل المدرجات. ■ وهل تستوعب كلية الهندسة أعداد الطلاب الملتحقين بها؟ - كل سنة بتحصل زحمة كبيرة فى بداية العام الدراسى، لذلك تضطر إدارة الكلية لفتح باقى المعامل المغلقة بداخلها حتى تستوعب أعداد الطلاب ولمنع الزحام أو الحد منه. ■ اختيار الطلاب يجرى بناء على درجات الكيمياء والفيزياء أم أن هناك معايير أخرى وأسس تعلنها الكلية؟ - النظام الحالى الذى حددته وزارة التعليم العالى للالتحاق بالجامعات يقتصر فقط على النسبة المئوية للطالب دون النظر إلى درجات مواد بعينها، أما بالنسبة لدخول الطالب كلية الهندسة بناء على درجات عليا حصل عليها فى بعض المواد العلمية فى مرحلة الثانوية العامة، فلم تقرها الوزارة حتى الآن، ما يعنى عدم اهتمام الجامعة بدرجات مواد معينة للمتقدمين، بقدر اهتمامها بالنسبة المئوية لهم، أما إذا تم تطبيق هذا القرار، فلن يكون خلال السنة الدراسية المقبلة، ربما فيما بعد، عندما يقر المجلس الأعلى للجامعات ذلك الإجراء. ■ الكليات الخاصة انتشرت بشكل كبير.. ما تقييمك لجودة التعليم فيها، وهل توفر للمجتمع مهندساً كفئاً؟ - بصفتى عميداً لكلية حكومية فسيكون انحيازى التام للجامعات الحكومية، أما بخصوص الكليات الخاصة فقد بدأ نشاطها منذ فترة قريبة، ما يعنى وجود فرصة كبيرة أمامها لتغيير مناهجها ووضع مناهج جديدة مواكبة للعصر. والكليات الحكومية تتمتع بخبرات كبيرة من خلال أعضاء هيئة التدريس المنتمين إليها، كما أنها من الممكن أن تنافس عدداً من الكليات الكبرى على مستوى العالم، لوجود عقول نشطة ومدركة للتطوير، أما بالنسبة للكليات الخاصة فلم تمكنها فترة وجودها القصيرة من التنافس. ■ مدرجات الكلية، هل تستوعب أعداد الطلبة، أم أنها أصبحت ضيقة بالقياس لأعداد الطلاب الجدد؟ - إدارة الكلية تحاول أن تجتهد فى تطوير المدرجات قدر استطاعتها، فأعمال التطوير بها لم ولن تتوقف، ولذلك تحاول الكيلة بشكل دورى تطوير المعامل وتحديث المدرجات وتحسين الإضاءة بحسب الإمكانيات المتاحة داخلها. ■ ما خطة تطوير الكلية خلال السنوات المقبلة؟ - التطوير فى الداخل مستمر دون توقف، ونظراً لصعوبة إيقاف عمليات التطوير تلجأ الإدارة إلى تحسين الخدمة التى تقدمها للطلاب، كما تسعى الكلية حالياً إلى تنشيط تعاونها مع الجامعات الأجنبية سواء فى الدول الأوروبية أو العربية. ■ كيف تساعد الكلية الطالب بعد تخرجه منها؟ - تقوم الكلية بتعين مجموعة من أوائل الخريجين سنوياً بنسبة تصل إلى 2 وحتى 3٪ منهم، كما أنها تساعدهم فى الحصول على الماجستير والدكتوراه، حتى يكونوا أعضاء فى هيئة التدريس بعد ما يقرب من 7 لـ8 سنوات.