خبراء: الأزمة بين تركيا و"العمال" الكردستاني قد تصل إلى "حرب"
قصفت مقاتلات تركية، 7 أهداف لحزب "العمال" الكردستاني بقواعده الخلفية شمال العراق، اليومين الماضيين، على خلفية تبني الحزب حادث مقتل ضابطي شرطة بالرصاص في بلدة جيلان بينار الحدودية، وعلق خبراء في الشأن التركي عن تطورات الأوضاع بين تركيا والحزب الكردستاني.
قال الدكتور محمد عبدالقادر خبير في الشأن التركي، لـ"الوطن"، إنه من مصلحة حزب العمال الكردستاني السعي للوصول الى السلام مع تركيا.
ووصف عبدالقادر، هذه الأفعال بأنها "لا تبشر بخير، فهناك احتمال كبير لخلط الأوراق، قد ينتهي بحرب وأعمال عنف لا نهائية، خاصة وأن تركيا أمام مفاصل تاريخية ستؤثر على البلاد"، حد قوله.
من جانبه، قال الدكتور بشير عبدالفتاح الخبير في الشأن التركي، "هذا ليس الهجوم الأول الذي يتبناه حزب العمال الكردستاني في تركيا، ومع الضغوط الأمريكية تغير موقف تركيا تجاه هذه الهجمات، وبدأت تشن هجمات على مواقع كردستانية".
وأضاف عبدالفتاح، في تصريحات لـ"الوطن"، "من المتوقع جدا تصاعد الموضوع ليتحول من هجمات على فترات متباعدة إلى حالة حرب".
فيما قال مصطفى زهران الباحث في الشؤون التركية، إن الهجمات التي ردت بها تركيا على حزب العمال الكردستاني كانت من تخطيط أمريكا، لمنع إقامة "كردستان" جديدة بشمال سوريا.
وأضاف زهران، لـ"الوطن"، "أتوقع تفاقم الأزمة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني بتدخل أمريكا، وقد يصل إلى حرب".
كان المسؤول الإعلامي للجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني قال في وقت سابق، "نحو الساعة الحادية عشرة مساء أمس، بدأت الطائرات الحربية التركية قصف مواقعنا في الشريط الحدودي، مع قصف مكثف للمدفعية".