أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، صباح اليوم، أنها صادرت أسلحة قادمة من إيران "عن طريق البحر" بينما تشهد العلاقات بين المنامة والبحرين توترا.
وقالت الوزارة في بيان له إنه "تم إحباط عملية تهريب عن طريق البحر لكمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر".
وأضافت أنها صادرت "حوالي 43,8 كلغ من مادة الـ C4 المتفجرة و8 أسلحة أوتوماتيكية من نوعِ كلاشنيكوف و32 مخزنا لطلقات الرشاش كلاشنيكوف وكمية من الطلقات والصواعق".
كما أعلنت البحرين أنها قررت استدعاء سفيرها المعتمد في طهران للتشاور، احتجاجا على تصريحات "عدائية" صدرت عن عدد من المسؤولين الإيرانيين بحقها.
وأدانت البحرين "بشدة استمرار التصريحات العدائية من قبل مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه المملكة دون أدنى مراعاة لمبادئ حسن الجوار أو التزام بالقوانين والأعراف الدولية والتي تمنع وترفض كل صور التدخل في الشؤون الداخلية للدول".
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، أعلن قبل أسبوع أن بلاده "لن تتخلى عن دعم أصدقائها في المنطقة أي الشعوب المضطهدة في فلسطين واليمن والبحرين ومقاتلي المقاومة في لبنان وفلسطين".
وأوضحت وزارة الداخلية البحرينية أن بحرينيين اثنين اعتقلا في إطار القضية نفسها "واعترفا بأنهما قاما وبتنسيق من أشخاص إيرانيين باستلام 4 حقائب في عرض البحر من قارب على متن شخصان، وعند مشاهدتهما الطائرة العمودية قاما بإلقاء الشحنة في البحر".
وأضافت أنه تبين من خلال أعمال البحث والتحري والسؤال، أن المشبوه الرئيسي "مهدي صباح عبدالمحسن محمد" (30 عاما) تلقى تدريبات عسكرية في أغسطس 2013 في الجمهورية الإيرانية، وخضع لتدريبات مكثفة على كيفية صناعة واستخدام المواد المتفجرة (C4) وتم تدريبه على الغوص وطرق تنفيذ عمليات التفجير تحت سطح البحر.
وتابعت أنه تدرب أيضا "على الرماية باستخدام سلاح كلاشنيكوف، وذلك بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني تحت إشراف مدربين إيرانيين، وكما صرفت له ملابس عسكرية وتم تمويله بمبالغ مالية لشراء قارب وسيارة لتنفيذ عمليات التهريب".
أما شريكه عباس عبدالحسين عبدالله محمد (30 عاما) فتم تجنيده من قبل الأول لمساعدته في عملية التهريب عبر البحر.