عادل حمودة: تهجير مليون ونصف لبناني بسبب الحرب في 2024

كتب: محمد عزالدين

عادل حمودة: تهجير مليون ونصف لبناني بسبب الحرب في 2024

عادل حمودة: تهجير مليون ونصف لبناني بسبب الحرب في 2024

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إن عام 2024 كان محوريًا للبنان، حيث انفجرت عملية «سهام الشمال» التي أطلقتها إسرائيل، ما شكل تصعيدًا خطيرًا في الصراع بالمنطقة، وكانت هذه العملية امتدادًا مباشرًا لعملية «طوفان الأقصى» في غزة، والتي أدت إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في لبنان.

التدهور الأمني والإنساني في لبنان

وأضاف خلال تقديمه برنامج «واجه الحقيقة»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنه مع تصعيد «سهام الشمال»، شهد لبنان تدهورًا في الأوضاع الاقتصادية والأمنية، حيث دفع المدنيون الثمن الأكبر لهذا التصعيد، وتأثرت البلاد بشكل كبير، خاصة أن الحرب أضافت مزيدًا من التعقيدات إلى الأزمات السياسية والاقتصادية المستمرة في البلاد.

أضرار مدمرة جراء التصعيد

ولفت حمودة، إلى أنه وفقًا لتحليل بيانات الأقمار الصناعية، دُمر وتضرر أكثر من 2600 مبنى في لبنان خلال الفترة من 2 إلى 14 أكتوبر 2024، ما يعادل نحو 54% من إجمالي الأضرار منذ بداية التصعيد، هذا التدمير الواسع أثر على البنية التحتية للبلاد، ما جعل الوضع أكثر صعوبة.

التهجير الجماعي وأثره على لبنان

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن الصراع أدى إلى تهجير مليون و300 ألف شخص، وفقًا للتقارير الحكومية اللبنانية، وهذا التهجير الجماعي كان له تأثيرات اجتماعية واقتصادية جسيمة، حيث خلّف مناطق واسعة من البلاد تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية.

الاتفاق على وقف إطلاق النار والآثار المستمرة

وأوضح حمودة، أنه في نهاية شهر نوفمبر 2024، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية وفرنسية، ورغم انتهاء العمليات العسكرية، فإن آثار الحرب لا تزال مستمرة، ويعاني لبنان من تحديات كبيرة في إعادة الإعمار واستعادة استقراره السياسي والاقتصادي.


مواضيع متعلقة