"الكلية الجوية": مناهجنا تؤهل للحياة العملية في اليوم التالي للتخرج

كتب: احمد عبدالعظيم وهدى محمد

"الكلية الجوية": مناهجنا تؤهل للحياة العملية في اليوم التالي للتخرج

"الكلية الجوية": مناهجنا تؤهل للحياة العملية في اليوم التالي للتخرج

أكد مدير كلية القوات الجوية اللواء أركان حرب ياسر فرج، أن عملية بناء المقاتل الطيار في الكلية تمر بعدد من المراحل، لافتًا إلى أن التدريبات التي يخضع لها طلاب الكلية تؤهلهم للالتحاق في صفوف الجيش مباشرة دون الحاجة إلى الاستعانة بدورات أو فرق إضافية. وأشار اللواء أركان حرب، في حواره على هامش الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الجوية، إلى أن عملية تخصص المقاتل الطيار على طرازات الطائرات المختلفة يتم بعد إنهاء سنوات الدراسة المختلفة في الكلية. وتنشر "الوطن" نص الحوار: كيف يتم بناء الطيار المقاتل؟ يتم بناء المقاتل في أكثر من محور الأول معرفي، حيث تنفرد كلية القوات الجوية عن باقي كليات الطيران في العالم بوجود جناح المعرفة، الذي يتلقي فيه الطلبة المحاضرات والمناهج النظرية، مع وجود "محاكيات الطائرات" وهذا الأسلوب في التعليم يخرج مقاتلين أكفاء، مع التزام الكلية بإرسال الطلاب في بعثات خارجية، ليتم تأهيليهم كدراسين. كيف تتم عملية التأهيل؟ عن طريق تلقى العلوم العسكرية في معامل هياكل طائرات ومعامل الخاصة بعلوم نظريات الطائرات، ومعامل المحاكاة ومحاكيات الاقتراب الرداري، وبناء على هذه المناهج المتطورة يتم تخريج طيار مقاتل يستطيع التعامل مع أبراج الطائرات ومحاكيات الاقتراب الرداري بناء على الخبرة، التي اكتسبها طوال فترة دراسته في الكلية. مزايا توفرها الكلية الجوية لطلابها؟ بجانب تطور الدراسة التي يتلقها الطالب، تمنح الكلية شهادات طيار مدني "طيار تجاري أو طيار خاص"، مثل الشهادة التي تمنحها أكاديمية تدريب الطيران في 6 أكتوبر، فضلًا عن حصول كلية القوات الجوية على اعتماد من سلطة الطيران المدني لمنح طلابها هذه الشهادة، التي يتم منحها لكل ضباط القوات الجوية وطياري فرق الاقتراب الرداري. ماذا عن الشق الفني في تأهيل طالب القوات الجوية؟ التدريب الأساسي الذي تقدمه كلية القوات الجوية يعتمد على الطائرة "دروب" علمًا بأن هناك دول أخرى دربت طياريهم عليها في محاولة منهم لتنفيذ نفس برامج التدريب التي تطبقها مصر، وأيضًا هناك طائرة تسمى "كي أيه"، وهي طائرة مصرية صينية الصنع، طائرة الجازيل، طائرة هيلكوبتر طرازات مختلفة. هل تنجح هذه المناهج في تخريج طيار محترف؟ المناهج التي تدرس في كلية القوات الجوية والخاصة بتدريب الطيارين والملاحيين على الطائرات تخرج طيارين قادرين على خوض الحياة العملية في اليوم التالي لتخرجهم وذلك بفضل الرحلات الداخلية والخارجية، التي يقومون بها طوال فترة دراستهم ليصبح الطيار خريج الكلية الجوية المصرية جاهز للعمل فور تخرجه مباشرة بفضل تدريبه وإطلاعه على الخرائط العالمية بجانب لياقته البدنية وجاهزيته القتالية مع تفرد الكلية أيضًا بطيارين مسؤوليين على النقل. الاستعداد النفسي للطيار شق هام.. كيف تقومون بذلك؟ تحرص إدارة وهيئة تدريس الكلية الجوية بأعداد الطلاب لديها نفسيًا على أعلى مستوى، والأمر يشتمل على عقد محاضرات مع كل المتخصصين فى جميع مناحى الحياه سواء كان "سياسيا، دينيا، تربويا، سلوكيا، اقتصاديا" ليخرج الطالب برؤية كاملة عن الاوضاع التى تدور من حوله ليكون جاهزا جسمانيا وفنيا ونفسيا للعمل فى صفوف القوات المسلحة. التطوير.. مرادف النجاح والتميز للكلية.. كيف تم ذلك؟ منذ تولى الفريق يونس المصري قيادة القوات الجوية وعملية التطوير شملت مختلف قطاعات الكلية "نظريا، عمليا، المنشآت، المناهج" مع تطوير أسطول الطائرات الخاصة بتدريب الطلاب لتحويلهم إلى مقاتلين ذات جاهزية لقيادة كل طرازات الطائرات حتى المتطورة. وماهو دور الفرق التي يلتحق بها خريجين القوات الجوية؟ تعتمد الكلية الجوية حاليا منهج تخرج للطيارين المقاتلين يشتمل على خوضه فرق التشيكلات الجوية المختلفة، بحيث لا يحتاج الطيار الخريج أن يتلقى أي تدريبات أو فرق إضافية عقب تخرجه، وعندما يخرج الطالب يلتحق مباشرة بالتشكيلات الجوية المختلفة. هل تقوم الكلية بإيفاد طلابها في بعثات علمية بالخارج؟ هناك تبادل بشكل دائم لطلاب كلية القوات الجوية ومدرسيها للدول الخارجية الشقيقة والصديقة والعكس يتم استقبال الطلاب وهيئات التدريس بكليات الدول الشقيقة والصديقة الجوية فى مصر وأبرزهم "السعودية، ألمانيا، فرنسا، كوريا". ما رأيك فى إقبال الدول العربية لالحاق ابناءهم فى الكلية الجوية المصرية؟ نسب إقبال الدول العربية الشقيقة والصديقة سواء كانت دول "خليجية، إفريقية، أوربية" للالتحاق بكليات القوات المسلحة وكلية القوات الجوية مرتفعة جدًا، بسبب ما اكتشفوه من إمكانيات متطورة داخل الكلية، خاصة أن عملية التطوير اشتملت على كل منشأت ومعامل ومبان الكلية بجانب تطوير المناهج