«البحوث الإسلامية»: ترميم 23 كتابا و415 ورقة مخطوط ورقمنة 72 مجلدا خلال 2024

كتب: محمد أيمن سالم

«البحوث الإسلامية»: ترميم 23 كتابا و415 ورقة مخطوط ورقمنة 72 مجلدا خلال 2024

«البحوث الإسلامية»: ترميم 23 كتابا و415 ورقة مخطوط ورقمنة 72 مجلدا خلال 2024

أعلن المركز الإعلامي لمجمع البحوث الإسلامية عن تقرير حصاد مكتبة الأزهر الشريف لعام 2024، الذي يعكس جهودًا مكثفة لتعزيز دور المكتبة كمصدرٍ أساسٍ للمعرفة وخدمة الباحثين، وتضمَّن التقرير إنجازات متميزة في مجالات التوثيق والرقمنة والتزويد والخدمات الموجهة للباحثين والطلاب من داخل مصر وخارجها.

عمليات التوثيق والفهرسة

وشهد عام 2024 تقدما كبيرا في عمليات التوثيق والفهرسة والترميم، إذ تم الانتهاء من ترميم 23 كتابا و415 ورقة خطية، كما تم تسجيل 7300 كتاب و3200 رسالة جامعية في مختلف التخصّصات؛ لتلبية احتياجات الباحثين المتزايدة.

وتمكنت المكتبة الأزهرية من رقمنة 4 مخطوطات و68 مجلدًا ضمن مشروع يهدف إلى تحويل المصادر التقليدية إلى نسخ إلكترونية، كما قدمت المكتبة خدمات متنوعة للباحثين؛ إذ استقبلت قاعات الاطلاع الورقي عشرات الباحثين، ووُفِّرَت استشارات علمية داخلية لهم، كما تم تجهيز مكتبة الأزهر بفرع القرنة بالأقصر لتلبية احتياجات الباحثين المحليين وتوسيع نطاق الخدمات المقدَّمة.

وشملت أعمال التوسعة خلال العام الاستعداد لنقل المكتبة إلى مقرّها الجديد، مع تهيئة البنية التحتية لاستيعاب الأنشطة المستقبلية، بلغ إجمالي النقل إلى المكتبة الجديدة  خلال العام35557 مخطوطا، بواقع 46736 مجلدا، إضافة إلى 111531 مطبوعا بواقع 176743 مجلدا.

مجمع البحوث الإسلامية

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أنَّ مكتبة الأزهر تمثِّل القلب النابض للبحث العلمي داخل المؤسسة الأزهرية وخارجها، وأننا نسعى باستمرار لتطوير بنيتها التحتية وخدماتها بما يواكب متطلبات العصر ويُسهِّل على الباحثين والطلاب الوصول إلى مصادر المعرفة.

وأشار إلى أنَّ ما حققته المكتبة من إنجازات خلال عام 2024 يعكس رؤية الأزهر الشريف في الحفاظ على التراث الإسلامي ونَشْره بأسلوب عصري يدمج بين الأصالة والحداثة، وأننا نتطلَّع إلى مزيد من التطوير والتوسع في العام المقبل لتعزيز مكانة المكتبة كمركز ريادي للبحث العِلمي.

وأكد الأمين العام أن دعم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كان له الأثر الأكبر في تحقيق هذه الإنجازات، مشددا على أهمية الاستمرار في هذا النَّهج لخدمة طلاب العِلم والباحثين في كل مكان.


مواضيع متعلقة