"حلة ومشبك شعر ولمبة جاز".. مقتنيات معرض افتتحه وزير الآثار
أقامت وزارة الآثار، معرضًا بعنوان "مقتنياتي هويتي"، يضم ما يقرب من 70 قطعة نادرة من مقتنيات العاملين بوزارة الآثار، وتم إعداده بالتعاون مع العديد من المتاحف المصرية من بينها "متحف ركن حلوان، ومتحف شبرا، والمتحف المصري، والمتحف القبطي وإدارة التدريب بقطاع المتاحف، وإدارة النشر العلمي بالوزارة"، وسارعت وسائل الإعلام للوجود بمقر متحف الحضارة منذ العاشرة من صباح أمس، ورفض القائمون على المعرض الكشف عن تفاصيل المعروضات لمفاجأة الحضور .
وبعد تأخر ساعتين وصل وزير الآثار، الدكتور ممدوح الدماطي، لافتتاح المعرض، وكانت المفاجأة أن المعرض ما هو إلا "روبابيكيا العاملين" بالوزارة، عبارة عن "وابور جاز، وحلة من الألمونيوم، ومكحلة، وأواني فخارية، ومشبك للشعر، وحذاء طفل، وفنجال خزفي، ولعب أطفال، ولمبة جاز".
جولة وزير الآثار في المعرض هي الأخرى لم تخل من الطرافة، تعليقاته انصبت حول البحث عن إبرة وابور الجاز وحظه في الورقة التي التقطها من "لعبة الحظ" والتي جاء فيها "ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه".
الباحث الأثري سامح الزهار، وصف المعرض بـ"المهين"، مؤكدًا غضب عشرات العاملين بالمتحف من أن يكون باكورة المعارض التي ينظمها المتحف التي تكلف إنشاءه 387 مليون جنيه، معرضًا لمخلفات المنازل بوزارة بها 42 ألف عامل كان من الممكن أن يشاركوا بمقتنيات نادرة وأصلية بدلًا من تلك الفضيحة.