خبير علاقات دولية: تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم أقصر الطرق نحو حل القضية
خبير علاقات دولية: تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم أقصر الطرق نحو حل القضية
قال الدكتور محمود خليف، الخبير بالعلاقات الدولية، إنّ حادثة إطلاق النار قرب مستوطنة كدوميم تحمل رمزية كبيرة بسبب موقعها وظروفها الزمنية، موضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي صرّح مؤخرًا بعدم وجود أي اتفاق قريب بشأن حرب غزة، بينما يتمسك بنيامين نتنياهو بعدم وقف القتال، ما يدفع الأمور نحو تصعيد مستمر يشبه كرة نار تتدحرج.
رسائل العنف المتبادل
وأضاف «خليف» خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منفذي العملية أرادوا إيصال رسالة واضحة: «العنف يقابله العنف، والقوة تُرد بالقوة»، مشيرًا إلى أن الحديث عن فرض الأمن والاستقرار في ظل هذه الظروف هو مجرد حلم بعيد المنال.
العمليات في مناطق رمزية
وأشار إلى أن المستوطنة التي ينتمي إليها وزير المالية سموتريتش شهدت عمليات سابقة، مثل مقتل جندي إسرائيلي كان يحرسها قبل أشهر، وما زال جيش الاحتلال يبحث عن المنفذ دون جدوى، قائلا: «هذه العمليات تشير إلى أن دفع الأمور نحو التطرف وإلغاء معسكر السلام سيؤدي إلى نتائج كارثية».
الماضي والحاضر في جهود السلام
ولفت «خليف» إلى أن محاولات السلام السابقة، مثل مبادرات ياسر عرفات وإسحاق رابين، كانت قائمة على قناعات بأن أقصر الطرق نحو الحل تكمن في تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، مضيفًا: «رغم الدعم العسكري والتاريخ السياسي لهما، توصلا إلى أهمية الحوار كبديل للصراع».
خطورة العمليات الفردية
وأشار خليف إلى خطورة العمليات الفردية، التي يصعب السيطرة عليها بالكامل نظرًا لارتباطها أحيانًا بقرارات فردية، مضيفًا: «رغم ذلك، يواصل نتنياهو الحديث عن القوة الرادعة وملاحقة الإرهابيين والتفوق النوعي لإسرائيل».