التسمم فى "بنى سويف": بدأ فى "جامعة" وكمل بـ"فرح" وانتهى بـ"محلول"
«تسمم 88 فرداً فى فرح»، «تسمم 15 مواطناً بسبب وجبة مكرونة»، «تسمم 36 طفلاً بسبب محلول».. حالات تسمم تجدها على محرك البحث «جوجل» مرتبطة بالمحافظة نفسها، ففى عام واحد تمكنت بنى سويف من دخول موسوعة الإهمال عند أهلها.. فى وجبة أو مشروب أو حتى علاج أصبح المواطن محاصراً بـ«التسمم» الذى إما أن يعرضه لحالة إعياء شديدة أو يودى بحياته على الفور.
عالم من التحذيرات يغرق داخله «أسامة العدوى» مؤسس موقع «بنى سويف بلدنا» بسبب تكرار حالات التسمم بين الأهالى وزيادة عدد الوفيات، فبعد أن اطمأن قلبه بنزول حملات أمنية مكثفة لسحب اللحوم الفاسدة من المطاعم والمحلات، داهمه خبر تلوث المحاليل العلاجية، التى دفعت أقاربه إلى الامتناع عن الذهاب للمستشفى «حتى لو بيموتوا».
وشكك د.«محمد هاشم»، أحد الأطباء بمستشفى الدعوة ببنى سويف، فى حدوثها نظراً لاستقبال المستشفى الذى يعمل به منذ العيد حالات مشابهة لتسمم أطفال مستشفى بنى سويف العام لكن بشكل فردى، وأضاف: «الربط حصل عشان كل الحالات راحت مستشفى واحد، لكن دى مش أول مرة وده بيرجع لفيروس التهاب الأغشية السحقية اللى أعراضه بتظهر فى أسبوع وبتكون العلامات، قىء وإسهال والتشنجات، وده ملوش علاقة بالمحلول، لازم الأهالى تسحب عينة من السائل المغذى للمخ وتتأكد من عدم حضانة أطفالهم للفيروس».