بالأرقام.. سوريا أخطر دول العالم على الصحفيين

كتب: محمد حامد

بالأرقام.. سوريا أخطر دول العالم على الصحفيين

بالأرقام.. سوريا أخطر دول العالم على الصحفيين

اختفى 4 صحفيين منهم 3 إسبان وآخر ياباني في سوريا، لتعود بذلك معاناة الصحفيين في القيام بعملهم هناك، وذلك جعل بلاد الشام أخطر دول العالم بالنسبة للصحفيين. وتزايدت عمليات الاختطاف للصحفيين داخل الأراضي السورية بشكل رهيب خلال هذا العام حيث ساءت ويلات الصراع الدائر وتحولت الثورة إلى حالة من الفوضى، ما يجعل الدولة واحدة من مناطق الصراع الأكثر عدائية لمجمعى الأخبار فى الوقت الراهن. ودفع تزايد حالات الخطف والقتل الذي يتعرض له الصحفيون في سوريا، المنظمات الحقوقية والدولية اعتبارها استراتيجية للإرهابيين ولنظام بشار الأسد لإخراس أصوات الصحفيين، والتخلص من شهود على جرائمهم. وتعد سوريا في الوقت الحالي واحدة من بين البلدان الأكثر خطورة بالنسبة للصحفيين، فحسب المؤشر العالمي لحرية الصحافة، الذي تنشره منظمة مراسلون بلا حدود كل عام، ظلت سوريا أخطر بلد في العالم للصحفيين حاليا، وجاءت في المرتبة 177 من أصل 180 بلدا. ووفقا لمعلومات صادرة عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، فمنذ اندلاع أعمال العنف عام 2011 لقي 134 صحفيا 46 مراسلا مصرعهم في سوريا، وشهدت أواخر عام 2004 اختطاف 27 صحفيا، بينما لا يزال 21 آخرين محتجزين كرهائن. وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن من بين الصحفيين المفقودين لأطول مدة الأمريكي أوستن تايس، الذي اختفى في شهر مايو 2012 دون أن يعثر له على أثر. وقال بيتر بوكارت مدير الطوارئ فى منظمة حقوق الإنسان إن عمليات الخطف ازدادت منذ تصاعد عمليات القتال والعنف فى العام الماضى بمدينة حلب السورية ومنذ اتكال الثورة على جماعات إرهابية مثل جماعة جبهة النصرة وتنظيم داعش المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة في بلاد الشام والرافدين. وأضاف بوكارت أن حالة الفوضى وعدم الاستقرار آخذة فى الارتفاع فى سوريا التي تشهد حروبًا دامية وأن عمليات الاختطاف تعد جزءًا من هذه الحالة. وينحدر معظم الصحفيين المفقودين في سوريا من الدول المجاورة لها، وبالتحديد كان معظمهم أوروبيين الذين دخلوا سوريا دون الحصول على إذن من الحكومة السورية لتغطية الصراع الدائر بين النظام السوري والجماعات المسلحة، وهناك أيضا صحفيون سوريون مخطفون يعملون لصالح جهات أخبارية أجنبية.