السيد البدوي يعلن انسحابه النهائي من حزب الوفد: لن أكون جزءا من الصراع
السيد البدوي يعلن انسحابه النهائي من حزب الوفد: لن أكون جزءا من الصراع
أعلن الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، انسحابه الكامل من المشهد الوفدي، مؤكدًا أن قراره جاء بعد الأزمات الأخيرة التي شهدها الحزب، والتي وصفها بأنها نتيجة صراعات شخصية ونفاق بعض الأفراد.
وفي بيان رسمي، أوضح البدوي أن تصريحاته خلال لقائه الأخير مع الإعلامي أحمد موسى، التي أثارت الجدل، تعبر عن قناعاته الراسخة، مشيرًا إلى أن بعض العناصر داخل الحزب استغلوا منصب رئيس الحزب لتحقيق مكاسب شخصية، على حساب المبادئ الوفدية.
وقال البدوي: أعتذر لنفسي قبل الآخرين، لأنني وجدت نفسي محورًا لأحاديث مختلقة ونفاق صغير، لأشخاص يبحثون عن نصيبهم من كوتة المقاعد النيابية، عبر طرق لا تليق برجال السياسة.
كما توجه بالشكر إلى أبناء حزب الوفد الذين أظهروا دعمهم له، مؤكدًا أن مبادئ الوفد ستظل راسخة بفضل إخلاص الأوفياء من أبنائه، مضيفا: لن أكون جزءًا من هذا المشهد الذي يطغى عليه الصراع على المناصب والمقاعد.
واختتم البدوي بيانه قائلاً: «أعلن انسحابي الكامل والنهائي من المشهد الوفدي، مكتفيًا بما قدمناه سويًا من عمل وطني حقيقي، داعيًا الجميع للحفاظ على تراث الوفد ومبادئه العريقة التي تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار».