بالتواريخ| أبرز استخدامات "فيتو" بالأمم المتحدة

كتب: إبراهيم عبدالدايم

بالتواريخ| أبرز استخدامات "فيتو" بالأمم المتحدة

بالتواريخ| أبرز استخدامات "فيتو" بالأمم المتحدة

أثار استخدام روسيا لحق "فيتو"، أمس، للاعتراض على مشروع قرار يطلب تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الماليزية (MH17) في أوكرانيا العام الماضي، العديد من ردود الأفعال تجاه هذه القضية بسبب منع دولة لمشروع قرار وافقت عليه 11 دولة أخرى، وامتنعت 3 دول عن التصويت . وحق الفيتو هو حق الاعتراض على أي قرار يقدم لمجلس الأمن دون إبداء أسباب، ويمنح لـ"أمريكا، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا". وتنشر "الوطن"، أبرز الحالات والقرارات التي تم إيقافها بسبب استخدام حق الفيتو: - 25 يناير عام 1976 استعانت واشنطن بالفيتو لمنع قرار تقدمت به باكستان، وبنما، وتنزانيا، ورومانيا، ينص على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حق تقرير المصير وفي إقامة دولة مستقلة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وضرورة انسحاب "إسرائيل" من الأراضي المحتلة منذ يونيو 1967، ويدين إقامة المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة. - 25 مارس 1976 استخدمت الولايات المتحدة "فيتو"، ضد قرار تقدمت به مجموعة من دول العالم الثالث يطلب من "إسرائيل" الامتناع عن أية أعمال ضد السكان العرب في الأراضي المحتلة. - 9 يونيه 1976 استخدمت الولايات المتحدة "فيتو"، ضد قرار تقدمت به كل من جويانا، وباكستان، وبنما، وتنزانيا يؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة إلى وطنه وحقه في الاستقلال والسيادة. -30 من أبريل عام 1980 كان هناك فيتو أمريكي ضد مشروع قرار تقدمت به تونس ينص على ممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. - 25 فبراير عام 1982 استخدمت الولايات المتحدة "فيتو"، على مشروع قرار أردني يطالب السلطات المحلية في فلسطين بممارسة وظائفها، وإلغاء كل الإجراءات المطبقة في الضفة الغربية. -2 أبريل عام 1982 أبطل "فيتو" أمريكي مشروع قرار يدين "إسرائيل" في محاولة اغتيال رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة. - 20 أبريل 1982 استخدمت الولايات المتحدة "فيتو" ضد مشروع قرار عربي بإدانة حادث الهجوم على المسجد الأقصى. - 13 أغسطس عام 1985 استخدمت واشنطن "فيتو" لإعاقة مشروع قرار أمام مجلس الأمن يدين الممارسات الإسرائيلية القمعية ضد الفلسطينيين. - 30 يناير عام 1985 استخدمت أمريكا "فيتو" ضد مشروع قانون لمجلس الأمن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى، ويرفض مزاعم "إسرائيل" باعتبار القدس عاصمة لها. - 20 فبراير عام 1987، الولايات المتحدة تعترض بـ"فيتو" على قرار يستنكر سياسة " القبضة الحديدية "، وسياسة تكسير عظام الأطفال الذين يرمون الحجارة خلال الانتفاضة الأولى. وفي عام 1989 أوقفت الولايات المتحدة باستخدامها الفيتو جهود مجلس الأمن لإصدار بيان يرفض ممارسات "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويدعوها إلى الالتزام باتفاقية جنيف الخاصة بحقوق المدنيين في زمن الحرب. - في عام 1995 فشل مجلس الأمن في التوصل إلى قرار يطالب "إسرائيل" بوقف قراراتها بمصادرة 53 دونما "الدونم يعادل ألف متر مربع" من الأراضي العربية في القدس المحتلة. - في عام 1979 منعت واشنطن صدور قرار يطالب "إسرائيل" بوقف أنشطتها الاستيطانية في شرق القدس المحتلة. في عام 2001 الولايات المتحدة تستخدم فيتو لمنع مجلس الأمن من إصدار قرار يسمح بإنشاء قوة مراقبين دوليين لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. - 14 من ديسمبر 2001 منعت واشنطن مشروع قرار يطالب بانسحاب "إسرائيل" من الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية ويدين التعرض للمدنيين. -20 ديسمبر 2001 واشنطن تحبط مشروع قرار اقترحته سورية لإدانة قتل القوات الإسرائيلية عدة موظفين من موظفي الأمم المتحدة، فضلاً عن تدميرها المتعمد لمستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية المحتلة في نهاية نوفمبر. - يوليو 2003 الولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار لحماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عقب قرار الكنيست الصهيوني بالتخلص منه. - 2003 صدر فيتو أمريكي ضد قرار يطالب بإزالة الجدار العازل الذي تبنيه "إسرائيل" والذي يقوم بتقطيع أراضي وأوصال السلطة الفلسطينية وينتهك أراضي المواطنين الفلسطينيين. - مارس عام 2004 صوتت واشنطن لإسقاط مشروع قرار يدين "إسرائيل" على قيامها باغتيال مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ أحمد ياسين. - أكتوبر عام 2004 واشنطن تسقط مشروع قرار يطالب "إسرائيل" بوقف عدوانها على شمال قطاع غزة، والانسحاب من المنطقة. - عام 2011 استخدمت واشنطن حق النقض ضد القرار العربي لإدانة المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس المحتلة. - 15 مارس عام 2014 استخدمت روسيا حق "فيتو" ضد مشروع قرار غربي يندد بالاستفتاء الذي تم إجراءه في شبه جزيرة القرم، في حين امتنعت الصين عن التصويت على هذا المشروع صباح اليوم، في مجلس الأمن الدولي، ورفضت مشروع القرار الحاصل على موافقة 13 صوتًا، بسبب اعتراض روسيا. 31 من ديسمبر 2014 استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع القرار العربي الفلسطيني بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولم تحصل فلسطين على الأصوات التسعة اللازمة لتأييد القرار ما أدى إلى رفض مجلس الأمن للمشروع. وفي 8 من شهر يوليو الجاري، استخدمت روسيا حق الفيتو ضد اعتبار مذبحة سربرنيتشا التي وقعت عام 1995 بالبوسنة إبادة جماعية. وأمس استخدمت روسيا، حق النقض الفيتو للاعتراض على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يقر تشكيل محكمة دولية خاصة لملاحقة المسؤولين عن إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا العام الماضي.