ماذا يعني إخلاء السبيل غير المشروط لترامب.. هل استثناء قانوني؟
ماذا يعني إخلاء السبيل غير المشروط لترامب.. هل استثناء قانوني؟
بعد إصدار قاضي المحكمة العليا لولاية نيويورك، خوان ميرشان، حكمًا بإخلاء السبيل غير المشروط للرئيس المنتخب دونالد ترامب، وذلك وفي الوقت الذي يستعد فيه للتنصيب في 20 يناير الجاري، أثار ذلك التساؤلات حول ما الفرق بين إخلاء السبيل المشروط وغير المشروط؟ وما هي الأسباب التي دفعت القاضي إلى اتخاذ هذا القرار الاستثنائي؟
الفرق بين إخلاء السبيل المشروط وغير المشروط
بحسب صحيفة «تلجراف» البريطانية، فإخلاء السبيل المشروط يتطلب من المتهم الالتزام بشروط معينة بعد الخروج من السجن، قد تشمل الحفاظ على وظيفة ودفع تعويضات مالية والخضوع للمراقبة لفترة أو أداء خدمة مجتمعية، وفي حالة انتهاك هذه الشروط، يمكن إرساله إلى السجن
أما إخلاء السبيل غير المشروط، فيسمح للمتهم بالخروج من السجن دون أي شروط عليه، ودون دفع غرامات ودون الخضوع لفترة مراقبة، مع إمكانية متابعة حياته دون قيود قانونية، ولكن مع بقاء الإدانة في سجله الجنائي.
أسباب قرار القاضي
وفي حالة ترامب، اتخذ قاضي المحكمة العليا قرارًا استثنائيًا بعد إدانته بـ34 تهمة تتعلق بقضية دفع أموال الصمت للممثلة الإباحية، ستورمي دانيالز، وذلك بالرغم من أن ترامب كان مهددًا بعقوبات قد تصل إلى 4 سنوات في السجن، إلا أن القاضي قرر منح إخلاء سبيل غير مشروط.
وفسر القاضي ميرشان قراره بأن الحماية القانونية التي يتمتع بها الرئيس الأمريكي كانت العامل الحاسم في إصدار هذا الحكم، حيث يعتبر الرئيس أعلى سلطة تنفيذية في الدولة، ويتمتع بحماية قانونية تختلف عن تلك التي يحصل عليها المواطنون العاديون، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
كما أكد القاضي أن هذه الحماية «لا تبرر» الجرائم التي ارتكبها ترامب، ولكنها تفرض نفسها كعامل قانوني استثنائي، لافتًا إلى أن المواطنين الأمريكيين اختاروا ترامب ليكون رئيسًا للولايات المتحدة في انتخابات 2024، لذلك كان الحكم بإخلاء السبيل غير المشروط هو الخيار المناسب مع الواقع السياسي للبلاد.