الحج على ظهر "عجلة"

كتب: رنا السمان

الحج على ظهر "عجلة"

الحج على ظهر "عجلة"

قرر اكتشاف محافظات بلده شمالاً وجنوباً بـ«زقزوقة»، دراجته المحببة لقلبه، انطلق من مسقط رأسه أسيوط، حاملاً خريطة مصر، وزجاجة مياه، وقبلهما إرادة قوية، لإتمام رحلته التى تؤهله ليكون قائداً فى أحد الأعمال التطوعية الخاصة بمؤسسة «صناع الحياة». رحلة الأمير عبدالمجيد، الطالب بكلية تجارة إنجليزى جامعة أسيوط، هى ضمن تكليف من دورة إعداد القادة، بمؤسسة «صناع الحياة»، وكان اسم المشروع «اعرفها صح»، ويتحدث، حسب «الأمير»، عن كيف نصبح قادة ونحن لا نعرف محافظات الجمهورية كلها، ومن هنا قرر أن يتعرف على المحافظات باستخدام دراجته وليس القطار. بدأت رحلة «الأمير» مستخدماً دراجته الأولى «مروة عاصم»، حيث أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى اسم ابنة الرجل الذى اشتراها منه، وانطلق بها من أسيوط إلى سوهاج، ثم قنا، والأقصر، وأسوان، ثم اشترى «زقزوقة»، ليستكمل بها باقى الرحلة: «من ساعتها وهى معايا فى كل حتة حتى فى نومى». تنتهى رحلة اكتشاف الصعيد، فتأتى مرحلة القاهرة والوجه البحرى، أخذ «زقزوقة» للقليوبية والغربية والبحيرة والإسكندرية والسويس وبورسعيد والإسماعيلية، ثم ختمها بمطروح وطابا وسانت كاترين، وبعد أن أنهى مهمته فى التعرف على محافظات مصر، قرر أن ينتهى حلمه بأداء فريضة الحج بالطريقة نفسها: «أنا درست القرار كويس، وبإذن الله هخلص امتحانات وهبدأ فى الإجراءات، وكلمت بالفعل السفارة الأردنية، وهكلم السفارة السعودية، ده غير إن فيه شركة سياحية تعهدت بمصاريف إقامتى ورجوعى بعد ما أوصل السعودية هناك»، الخطوة المقبلة فى جدول «الأمير» هى زيارة فلسطين بـ«زقزوقة».