جرايسي لـ"الوطن": جريمة حرق "دوابشة" حلقة جديدة في "جرائم الاحتلال"
قال برهوم جرايسي، المحلل والباحث في الشؤون الإسرائيلية بمدينة الناصرة، إن الجريمة الإرهابية التي وقعت فجر اليوم في قرية "دوما"، بمدينة نابلس في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة، وراح ضحيتها الطفل علي دوابشة بينما الخطر قائم على والدته وشقيقه، يجب ألا تفاجئ أحدًا.
وأضاف "جرايسي" في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "الجريمة التي ارتكبها الاحتلال اليوم، تمثل حلقة في مسلسل جرائم العصابات الصهيونية الاستيطانية التي تتلقى دعمًا مباشرًا من كل الحكومات الإسرائيلية على مر عقود، فالأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعرف أدق التفاصيل عنهم ولكنها تتواطأ معهم، إما بغض الطرف وعدم القبض عليهم والادعاء بأنها لم تتعرف على الجناة، أو في حالات الحرج، مثل حرق الكنيسة في شمال فلسطين قبل أكثر من شهر، فيتم القبض على متهمين وفي أقصى الحالات تفرض عليهم أحكام هزلية".
وتابع: "الأهم من هذا أن تلك العصابات الصهيونية الإرهابية تتغذى على الخطاب الصهيوني الرسمي الحاكم، فأمثال الإرهابيين الجناة موجودون حاليًا في حكومة بنيامين نتنياهو وأيضًا في حكومته السابقة، كما أن نتنياهو ذاته وحزبه ليسوا أقل تطرفًا من قادة المستوطنين الذين يتولون حقائب وزارية في حكومته".
وأشار إلى أن استمرار عربدة الاحتلال يتطلب وقفة فلسطينية نضالية موحدة، وإلا فلن نجد رأيًا عامًا عالميًا مساندًا كما كان من قبل، وأن الصهيونية تسجل في هذه المرحلة ذروة إرهاب جديدة وعلى العالم أن يقول كلمته.