حصلت «الوطن» على نسخة من الخطاب الذى أرسله القارئ الشيخ محمد جبريل إلى وزارة الأوقاف، ممثلة فى الشيخ محمد عبدالرازق، رئيس القطاع الدينى بالوزارة، لتوضيح ملابسات دعاء القنوت خلال إمامته للمصلين فى ليلة 27 رمضان الماضى بمسجد عمرو بن العاص. ونفى «جبريل»، فى خطابه، انتماءه لأى تيار أو فصيل، قائلاً: «أشهد الله ثم أشهدكم، منذ نعومة أظفارى وحتى يومنا هذا، لا أنتمى لأى فصيل من الفصائل ولا لأى جهة من الجهات إلا القرآن ورسالته فقط، وتاريخى الحافل يدل على ذلك والجهات الأمنية تعلم ذلك تماماً». وأضاف جبريل فى رسالته: «لم أقصد الإساءة لأى أحد فى دعائى، وإنما خاطبت ربى بصدق بالدعاء على كل من يريد الأذى للبلاد وبلاد العرب والمسلمين قاطبة، لأننا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى»، وتابع: «دعوت لمصر والمصريين خاصة والمسلمين عامة، كما أننى لم أتعمد الإطالة فى الدعاء حيث كنت بين يدى ربى ولا أدرى إطالة الوقت». واختتم جبريل خطابه المذيل بتوقيعه فى 17 يوليو، بالدعاء لله تعالى بأن يصلح أحوال البلاد والعرب والمسلمين، ويرفع عنها كل أذى ومكروه. وقال مصدر بالأوقاف لـ«الوطن» إن «جبريل» ارتكب جرماً لا يغتفر، والوزارة مستمرة فى إجرائها القانونى.