مواطنون يتحدون القانون: «إحنا الحكومة»

كتب: صالح رمضان وسامح غيث

مواطنون يتحدون القانون: «إحنا الحكومة»

مواطنون يتحدون القانون: «إحنا الحكومة»

من قتل يُقتل فى الحال، يبدو أن هذه القناعة هى التى حكمت تفكير من اجتمعوا على قتل عاطل تورط بدوره فى قتل رجل مسن بسبب خلاف على «نصبة شاى»، وكأننا بلا قوانين أو حكومة. القصة المأساوية تتضمن أن عدداً من السائقين بموقف مدينة العاشر من رمضان، انهالوا على عاطل بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، بسبب قيامه بقتل رجل مسن اختلفا معاً على أسبقية وضع معدات «الشاى» أو «النصبة» داخل الموقف. الأجهزة الأمنية انتقلت لمكان الحادث وتبين من التحريات الأولية، نشوب مشاجرة بين «محمد. ف.م» 27 عاماً، و«عبدالحكيم. ع. أ» 51 عاماً، بسبب الخلاف على أسبقية وضع معدات الشاى داخل الموقف، قام على أثرها الأول بقتل الثانى طعناً بسلاح أبيض، فقام عدد من السائقين بمطاردة المتهم وانهالوا عليه ضرباً بالعصى حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. فى الدقهلية، مأساة عنف أخرى، لكنها لم تنتهِ بالقتل، مثلما حدث فى الشرقية، بل توقفت عند «علقة ساخنة» تلقاها 3 شباب على يد أهالى قرية أبوالمعاطى الباز، التابعة لمركز بنى عبيد فى الدقهلية، بعد القبض عليهم أثناء سرقة دراجات بخارية، حيث أوثقوهم فى أعمدة الإنارة، وسلموهم إلى مركز الشرطة. رضا البيومى، أحد شهود العيان قال: فوجئنا باختفاء 3 موتوسيكلات من القرية، فبحثنا عن اللصوص، لكنهم كانوا قد وصلوا إلى عزبتى «الجبالى» و«أبوحامول»، التابعتين مركز «تمى الأمديد»، فاتصلنا بالشرطة وسلمناهم لها. وأكد شاهد عيان آخر قائلاً: «لم نضرب المتهمين، لكننا أوثقناهم بالحبال فى أعمدة الإنارة، حتى لا يهربوا منا، وسلمناهم إلى الشرطة»، مشيراً إلى أنه لولا يقظة الأهالى وسرعة تصرفهم فى القبض على الغرباء ما توصلنا إليهم.