بالصور| عمرو فنان مصري.. "جاب القلعة جنب البحر"

كتب: هيا حسن

بالصور| عمرو فنان مصري.. "جاب القلعة جنب البحر"

بالصور| عمرو فنان مصري.. "جاب القلعة جنب البحر"

عجوز مصري يقرأ إحدى الجرائد القومية وفي الخلفية برج إيفل الفرنسي، ساعة "بيج بن" البريطانية تتوسط شارع الكوربة، تمثال الحرية وسط بحر إسكندرية، بحيرة كبيرة ولون أخضر زاهٍ منتشر حول قصر البارون، وقلعة قايتباي يتجول في فنائها فيل بالهند. تخيل عمرو أشرف المعالم السياحية حول العالم بشكل مختلف وبأعين تحاول تطوير وتجميل تلك المعالم، ببحثِ طويل وجهد جمع معالم سياحية عالمية أغلبها مصرية وغيَّر ملامح المنطقة الموجودة بها تماماً حيث وضع ساعة بيج بن بين شوارع مصر الجديدة، وتخيل وجود حديقة أمام برج القاهرة وغيرهم. لم يتعدَ ذلك الشاب 23 عامًا، وهو خريج كلية العلوم، قسم بترول بجامعة القاهرة، فهو لم يحب مجال دراسته والدليل على ذلك استمراره في الكلية لمدة سبع سنوات على الرغم من أنها أربع سنوات فقط، لذلك قرر أن يغير مجال عمله لمصمم جرافيك. بدأ عمرو بانضمامه لإحدى النشاطات الطلابية في الجامعة حيث قدم في قسم التصميمات دون خبرة سابقة، بمستوى قليل جداً قد يكون منعدمًا، تعلم من أصدقائه أساسيات التصميم لمدة عامين حتى وصل لمستوى جيد وأصبح رئيس قسم التصميمات. واتجه للعمل كمصمم حر بعد ذلك بالإضافة إلى إتقانه رسم الكاريكاتور الذي أثقل مهارته في تصميمات الجرافيك، وبدأ تعلم رسم الكاريكاتور على برنامج الفوتوشوب وأنشأ صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" اسمها "cartoonize yourself"، ثم عمل في شركة دولية لتنظيم المعارض وتصميمها. جاءت فكرة تغيير ملامح المناطق المحاطة بالمعالم السياحية بعد استياء عمرو من مظهر قصر البارون والصحراء التي تحاوطه من كل مكان حيث إن قصر البارون لا يقل أهمية أو جمالًا عن تاج محل، فأخذ رأي أصدقائه إذا تواجدت بحيرة وحدائق خضراء حول القصر وبالفعل نفَّذ هذه الفكرة كتصميم بصور، وبعث التصميم للفنان حسام داغر صديقه فأعجبه ونشره على صفحته، وحاز على إعجاب الكثيرين برجع صدى جيد جداً. وقرر عمرو استكمال الفكرة بمشروع صغير لتنمية السياحة والمعالم السياحية بمجهوده الشخصي وأفكاره الخيالية وساعده في البحث عن الصور صديقه عمر منتصر، ففكر في تصميمات لأماكن أخرى واكتشف معالم سياحية كثيرة ومتنوعة في مصر، وبدل بعض المناطق والمعالم السياحية المصرية بمعالم أخرى أوروبية. لم يتوقع أشرف انتشار الفكرة بهذا الشكل أو حتى ردود أفعال الناس عليها بهذا الشكل، وهذا الانتشار جعله يفكر في توسيع المشروع وعرضه على الدولة ولكنه أجَّل الفكرة بعد استكمال خدمته العسكرية، لكنه سيستمر في مجال التصميمات والإعلانات. تتراوح عدد الساعات التي يعمل عمرو تصميم فيها من بين ثلاث إلى خمس ساعات، وقام بتطوير المناطق المحيطة بتمثال سعد زغلول، وقلعة قايتباي، وبرج القاهرة، وأبو الهول، والأهرامات، وجروبي، وتمثال نجيب محفوظ، وجامعة القاهرة، وبرج إيفل، وكاتدرائية القديس باسيل، ومتحف اللوفر، وكوبري استانلي، وساعة البيج بن.