الموالون لـ "هادي" يسيطرون على أكبر قاعدة جوية يمنية
استعادت القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، اليوم، قاعدة العند الجوية، الأكبر في البلاد، من أيدي المتمردين الحوثيين وحلفائهم في ثاني تقدم تحققه بعد إحكامها السيطرة على مدينة عدن الجنوبية الشهر الماضي.
وتأتي سيطرة القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، على قاعدة العند، إثر هجوم استمر يومًا كاملًا واستخدمت خلاله مدرعات ثقيلة زودها بها التحالف العسكري وغداة نشر مئات القوات من دول الخليج في عدن.
وحيّت وزارة الدفاع اليمنية المعترف بها دوليًا في بيان هذا "النصر" الذي حققه المقاتلون الموالون لهادي.
وأضافت "نؤكد لكم عزمنا وإصرارنا ومعنا التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على دعمكم وإسنادكم في كل جبهات النضال والمقاومة حتى استعادة الشرعية في كل الأرض اليمنية".
وتتمتع قاعدة العند الجوية التي تبعد 60 كلم شمال عدن، بموقع استراتيجي على الطريق الرئيسي شمالًا الذي يصل إلى جبهتي القتال في مدينة تعز والعاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.
وشكلت قاعدة العند التي تبلغ مساحتها 15 كيلومترًا مربعًا، مقرا للقوات الأمريكية التي تشن منها غارات بواسطة طائرات من دون طيار ضد تنظيم القاعدة في اليمن، حتى وقت قصير قبل سقوطها في يد الحوثيين وحلفائهم في مارس.
وتعتبر خسارتها ضربة قاسية للحوثيين، الذين أكد زعيمهم عبد الملك الحوثي، أول من أمس، أن "الخرق الذي حققه العدو في عدن سيفشل".
وواصل الموالون للحكومة، اليوم، تقدمهم إذ شنوا هجومًا على معسكر لبوزة العسكري الذي يسيطر عليه الحوثيون على بعد عشرة كيلومترات شمال قاعدة العند، وفق ما أفادت مصادر عسكرية.
وتدخل طيران التحالف العسكري بقيادة السعودية لدعم المقاتلين الموالين لهادي في المعارك العنيفة في القاعدة الجوية.
وأفادت مصادر موالية، أن نحو 70 حوثيًا قتلوا كما أسر 10 آخرون، في حين قتل 24 عنصرًا من القوات الموالية للرئيس اليمني وأصيب 23 آخرون.