نشرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، قصة شاب ألماني مسلم يدعى "إبراهيم" أغراه تنظيم "داعش" بأربع زوجات وسيارة فخمة، لكنه استيقظ على حقيقة مرعبة للحياة داخل التنظيم، حيث وجد نفسه في زنزانة ملوثة بالدم في مركز إعدام تابع لهم في مكان ما بسوريا.
وأضافت الصحيفة أن إبراهيم قال إنه أُجبر على سماع صوت سجين قطع التنظيم رأسه، قائلاً: "كان الأمر يبدو مثل سيارة داست على قطة"، ثم قاموا برمي جثة السجين مقطوعة الرأس في زنزانته، ووضعوا رأسه على صدره، فقد اتهم السجين صاحب الحظ التعس بالتجسس.
وذكرت الصحيفة أن إبراهيم كان ينتظر مصيرًا مماثلاً لمصير السجين، لكنه نجا بأعجوبة، واستطاع الهروب إلى ألمانيا، وسلم نفسه للسلطات، حيث سيحاكم أمام السلطات القضائية في بلده، بتهمة الانضمام إلى منظمة إرهابية.
ونقلت الصحيفة عن صحيفة "سودتشي زيتونج" الألمانية، قول إبراهيم "أفضِّل السجن في ألمانيا على الحرية في سوريا"، مضيفاً أن تنظيم داعش لا علاقة له بالإسلام، ووعد إبراهيم بكشف قصته هذا الأسبوع، مشيرًا إلى أن عدد المقاتلين الألمان في صفوف "داعش" يصل إلى 700 شخص.
فيما أوضحت الصحيفة أن شخصًا يدعى "ياسين القصيفي" هو من جذب إبراهيم للتنظيم حيث وعده بتزويجه من أربع زوجات، وتقديم سيارة فخمة، وسافر إبراهيم العام الماضي إلى تركيا، ثم إلى سوريا، وقابله الجهاديون على الحدود التركية السورية، ونقلوه إلى معسكر للتدريب في "جرابلوس"، لكن قبل بدء التدريب شك به التنظيم، لانتمائه للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، ثم قاموا بنقله للتحقيق معه.
وأفادت الصحيفة أن إبراهيم كان يسمع أصوات التعذيب والذبح من زنزانته، لكنه استطاع الهروب من "داعش"، عندما طلب التنظيم منه نقل مقاتل جريح إلى تركيا لعلاجه، لكنه تركه هناك وهرب، وأضاف إبراهيم أنه يريد أن يحاكم ليظهر للعالم حقيقة تنظيم "داعش، مضيفًا: "لقد خُدعت".