"الضلمة" تضرب المحافظات بعنف و"الكهرباء": الحر وراء "تخفيف الأحمال"
قالت وزارة الكهرباء إن «ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة لأكثر من ثلاثة أسابيع يؤثر بشكل مباشر على زيادة الطلب على الأحمال وكفاءة المعدات وارتفاع درجة حرارتها، الأمر الذى ينتج عنه فى بعض الأحيان بعض الأعطال بالمحطات يتدخل القطاع لحلها بشكل سريع فور الإبلاغ عنها». وأضافت الوزارة فى بيان لها، أمس، أن «الحمل الأقصى للاستهلاك، أمس الأول، بلغ 28 ألفاً و800 ميجاوات»، مطالبة المواطنين بـ«ترشيد استهلاك الكهرباء خلال وقت الذروة عن طريق عدم تشغيل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية خلال تلك الفترة لتجنب انقطاع الكهرباء».
من جانبه، قال المهندس شريف زهيرى، مسئول «مرصد الكهرباء»، لـ«الوطن» إن «الحمل الأقصى للاستهلاك، أمس الأول، شهد زيادة بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضى، فى مقابل زيادة قدرها 15% فى إنتاج المحطات». يأتى ذلك فيما شكا عدد من أهالى «الجيزة» من استمرار انقطاع التيار يومياً فى عدة مناطق بالمحافظة. وقال على فتحى، من سكان منطقة «العمرانية الشرقية» إن التيار الكهربائى انقطع عن المنطقة، أمس، لمدة 3 ساعات متصلة دون إبلاغ المواطنين بهذه الانقطاعات المفاجئة فى هذا الجو الحار، ما أدى إلى تضرر الأجهزة الكهربائية واحتراق بعضها، كما عانت مناطق أخرى فى محافظتى البحر الأحمر والدقهلية من انقطاعات متكررة فى التيار الكهربائى.
وكشف مصدر حكومى عن موافقة المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، على طلب لوزارة البترول يقضى بسرعة جدولة مستحقات الوزارة لدى الجهات الحكومية، وعلى رأسها وزارات الدفاع والطيران والكهرباء والسكة الحديد، بعدما بلغت 177 مليار جنيه. فى سياق ذى صلة، قال مصدر بالهيئة العامة للبترول، إن موجة الحر الشديدة التى تشهدها البلاد استدعت شراء 120 ألف طن إضافية من البنزين والسولار لسد احتياجات محطات الكهرباء بـ300 مليون جنيه من الوقود، مشيراً إلى وجود تقرير يومى بين «البترول» و«الكهرباء» لتحديد الكميات المستهدفة التى تحتاجها المحطات، لافتاً إلى أن وزارة البترول أعدت جدولاً زمنياً للوفاء بكافة احتياجات المحطات، خاصة أن محطات توليد الكهرباء تستحوذ حالياً على 90% من إجمالى إنتاج الغاز اليومى.