الفراعنة وعمر بن الخطاب والسيسي.. سر براعة المصريين في حفر القنوات
الفراعنة وعمر بن الخطاب والسيسي.. سر براعة المصريين في حفر القنوات
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
يظل المصريون يبهرون العالم بإنجازاتهم منذ الفراعنة وحتى ذلك اليوم فاعتاد المصريون أن يقدموا للعالم هدايا تخدمهم طوال حياتهم وتظل شاهدة على التاريخ لتخدم الأجيال من بعدهم. "الوطن" تعرض براعة المواطن المصري في إصراره واهتمامه بحفر القناة عبر العصور. من جانبه يقول الدكتور جمال شقرة، رئيس قسم التاريخ بكلية التربية جامعة عين شمس وعضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة، إن التدهور الاقتصادي القاسي على الدولة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، جعل الحكام في ذلك الوقت يفكرون في تنشيط للتجارة بحفر قناة تسير من خلالها السفن التجارية، وكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن يقدم عليه هو وجماعة من أهل مصر، فقدموا عليه وطلب منهم حفر خليج من نيلها حتى يسيل في البحر إلى المدينة ومكة سنة 642 ميلادية، وتخوفوا أن يدخل في هذا ضرر على مصر فرجع إلى أمير المؤمنين وأبلغه بالتخوف، ولكن قال له أمير المؤمنين "انطلق يا عمرو بعزيمة مني حتى تجدَّ في ذلك، ولا يأتي عليك الحول حتى تفرغ منه إن شاء الله"، فانصرف عمرو، وجمع لذلك من الفَعَلَةِ ما بلغ منه ما أراد، ثم احتفر الخليج الذي في حاشية الفسطاط الذي يقال له: خليج أمير المؤمنين، فأقامه من النيل إلى القلزم، فلم يأتِ العام حتى جرت فيه السفن، فحمل فيه ما أراد من الطعام إلى المدينة ومكة. وأوضح أبو شقرة أن المصريين منذ الفراعنة وحتى الآن يهتمون بحفر القنوات لأهميتها في حركة التجارة والاستثمار، مشيرًا إلى العصور التي تم إنشاء القنوات فيها وهي: في عهد سنوسرت الثالث عام 1850 قبل الميلاد أول قناة من النيل وحتى البحر الأحمر وسميت بقناة سيزوستريس، أدت لازدياد حركة التجارة في بلاد بونت (الصومال حاليًا) بين مصر وجزر البحر المتوسط (كريت وقبرص) ثم تكررت التجديدات للقناة في عهد الملك سيتي الأول 1310 قبل الميلاد. والملك سيتي الأول خلفًا لأبيه رمسيس الأول. ثم تكررت في عهد نخاو الثاني عام 610 قبل الميلاد، وتكررت في أيام الاحتلال الفارسي لمصر وأثناء حكم شاهنشاه داريوش الكبير ملك الفرس أعيد حفر القناة عام 500 ق.م. وفي عهد بطليموس الثاني عام 285 ق.م، وفي عهد تراجان أعيد حفرها عام 117 ق.م وأعيدت الملاحة فيها واستمرت 300 عام ثم أهملت وأصبحت غير صالحة للسفن. ثم في العهد الإسلامي وفي ولاية عمرو بن العاص لمصر عام 640 للميلاد عندما فتح المسلمون مصر بعهد الخليفة عمر بن الخطاب أراد توطيد المواصلات مع شبه الجزيرة العربية، فأعاد حفر القناة من مدينة الفسطاط المطلة على النيل من جهة شرق القاهرة وحتى بحر القلزم (البحر الأحمر) وتم إطلاق الاسم عليها، خليج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. واستمرت القناة تؤدي مهامها نحو 150 عامًا إلى أن أمر الخليفة (أبو جعفر المنصور) بردم القناة تمامًا، وسدها من ناحية السويس، منعًا لأي امتدادات من مصر للحجاز وكان ذلك الوقت وقت ثورات ضد الحكم العباسي. وأغلقت القناة من يومها حتى عام 1820م، ونال الإهمال من خليج أمير المؤمنين خاصة بعد تشغيل قناة السويس سنة 1869 في الملاحة البحرية، وإنشاء شركة مياه القاهرة في عصر الخديوى إسماعيل ومدّ أنابيب المياه النقية إلى العديد من أحياء القاهرة، فانعدمت الحاجة العملية إلى الخليج المصري وأُهمل شأنه تمامًا وتحول إلى مكان لإلقاء فضلات ومخلفات البيوت في الأحياء المطلة عليه من الجانبين. وصدر أمر الخديوي عباس حلمي الثاني في فبراير سنة 1897 بردمه مراعاة للصحة العامة، وتولت شركة ترام القاهرة عملية الردم وعمل شارع في موضعه تسيير الترام الكهربائي فيه، ثم ردم الخليج المصري بالفعل سنة 1898 وتحول موضعه إلى شارع عمومي أطلق عليه اسم شارع الخليج المصري، سار فيه خط للترام سنة 1899 يربط بين أحياء غمرة وباب الشعرية والسيدة زينب وقصر العيني وفي سنة 1956 تغير اسم شارع الخليج المصري إلى شارع بورسعيد. واختتم أبوشقره حديثه قائلاً: "يظل المصريون عباقرة ومهتمين لحفر القنوات والجسور المائية لتنشيط تجارتهم ورفع اقتصادهم وهو ما يعد إنجازا في تاريخ البشرية فهو إن كان يخدم مصر بخصوصيتها وملكيتها للمشروع فإنه يخدم دول العالم أجمع ويخدم مصالحهم التجارية وتزايدت أهمية تلك القنوات إلى ربط العلاقات بين الدول بعضها البعض في عصر انتشرت فيه التكنولوجيا وانفتح فيه السوق العالمي على سعته".
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية
- أحياء القاهرة
- أهل مصر
- الأعلى للثقافة
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- التجارة والاستثمار
- الجزيرة العربية
- الخديوى إسماعيل
- الخليفة عمر بن الخطاب
- الدولة الإسلامية