تمتد جذور حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس إلى جماعة الإخوان المسلمين المصرية.
وبرزت الحركة على أنها فرع من جماعة الإخوان المسلمين بعد حرب الأيام الستة عام 1967، ولكن تم تدشينها رسميا بعد 20 عاما من ذلك التاريخ.
وشغل أحد مؤسسي الحركة الشيخ أحمد ياسين الذي درس في القاهرة منصب الزعيم الروحي للحركة حتى مقتله في مارس عام 2004 في غارة جوية إسرائيلية.
وشكل ياسين، الذي كان يعاني من شلل نصفي سفلي، منظمة المجتمع الإسلامي في عام 1973 وسجلها كجمعية خيرية. وسرعان ما بادرت المنظمة، التي يعد قطاع غزة معقلا لها، بترسيخ صورتها كجمعية تقدم خدمات اجتماعية. وهذه الجمعية هي أحد أهم الصور التي كانت عليها حماس سابقا.
ولم تبد الحكومة الإسرائيلية أي اعتراض على المنظمة في بادئ الأمر، لأنه كان ينظر إليها على أنها بمثل منافس مرحبا به لمنظمة التحرير الفلسطينية ذات النفوذ.
وأصبحت "حركة المقاومة الإسلامية" المعروفة اختصارا باللغة العربية باسم"حماس"- مجموعة عسكرية بعد أن تأثرت بالصراعات الفلسطينية مع إسرائيل والانتفاضة الأولى في نهاية عام 1987.
يشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين تأسست في عام 1928 على يد معلم في مدرسة ابتدائية مصرية يدعى حسن البنا ، في تلك المرحلة، كانت المجموعة ترى نفسها كحركة تهدف إلى إحياء "الإسلام الصحيح". ومنذ البداية، قام الغرب بالتشهير بالحركة على أنها تمثل تهديدا للمشروع الإسلامي.
وتفهم جماعة الإخوان المسلمين الإسلام على أنه وحدة بين السياسة والدين وان الشريعة الإسلامية، أساس للدولة.
وينظر إلى الإخوان المسلمين في الأردن ومصر على أنهم معتدلون نسبيا ومسالمون، على الرغم من أنهم يعلنون على الملأ تأييدهم لأسلمة الدولة.