بالفيديو|رضا من التأميم إلى حفر القناة: تبرعت بمالي ومش عاوزه فوائد
آلاف شهدوا وعايشوا حفر قناة السويس.. مجرى القناة الذي يمثل شريانًا جاريًا من عرق المصريين.. لم يكن قرار تأميمها يقتصر على سيادة مصر على المجرى الملاحي للقناة، ولكنه مثّل استعادة الروح للجسد المصري الذي أنهكه التعب خلال حفر القناة أول مرة.
سيدة في الستين من عمرها، من ضمن ملايين المصريين الذين اشتروا شهادات استثمار قناة السويس الجديدة.. الحاجة "رضا" اعتبرتها تبرعًا لبلدها، ولم تلق بالاً لفوائد الشهادات، شعرت بداخلها بدافع وطني للمشاركة في حفر القناة على طريقتها الخاصة.
"تبرعت بأموالي ومش عاوزه فوائد".. قالتها الحاجة "رضا" واصفة الشعور الذي انتابها عند سؤالها عن شهادات استثمار قناة السويس الجديدة، لم تتردد في المشاركة في هذا المشروع الكبير الذي التف حوله المصريين.
الحاجة "رضا" مديرة مدرسة على المعاش بإحدى مدارس بني سويف، أفنت عمرها لخدمة مصر، كانت تنتظر مثل هذا المشروع الذي سيحقق اكتفاءً ذاتيًا لمصر من الناحية الاقتصادية كما قالت.
"مصر هتبقى قد الدنيا زي ما الريس قال".. كلمات وصفت بها الحاجة "رضا" مستقبل مصر بعد إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة، وأضافت: "أنا كان عندي 9 سنين وقت تأميم القناة، ستات مصر كانت بتزغرد في الشوارع وقتها علشان مصر بقت ليها سيادة كاملة على قناة السويس".
وتابعت: "على الرغم من مرور مصر بالعدوان الثلاثي، إلا أن الله كان بجانب المصريين واستطعنا تخطي الصعاب، وأصبحت قناة السويس مصرية 100%، وبالخطوات التي يخطوها الرئيس عبدالفتاح السيسي إن شاء الله مصر هتبقى أفضل".